حزب الإستقلال و الإنتاج
هناك اتجاهان أساسيان للحزب، سيتم تقسيمهما لاحقًا إلى حزبين، وذلك في حال حظي الحزب بالنجاح وقبول العموم. يهدف الحزب إلى عرض أفكاره على الجمهور، وتطبيق آليات لاختيار وترشيح أفضل الفرق وأكثرها كفاءة للانتخابات، بما يسهم في إنجاح العملية الانتخابية
يطمح الحزب إلى إنجاح انتخابات وطنية ذات صبغة مدنية بحتة (دون مساعدة الجيش أو الشرطة) تدريجيًا، مما سيحمي البلاد من التدخل الأجنبي، خاصةً من طرف الديكتاتوريات الصديقة ومخدِّراتهنّ، بتفادي حجز الموارد الأمنية من أجل تنظيم الانتخابات
هناك اتجاهان أساسيان للحزب، سيتم تقسيمهما لاحقًا إلى حزبين، وذلك في حال حظي الحزب بالنجاح وقبول العموم. يهدف الحزب إلى عرض أفكاره على الجمهور، وتطبيق آليات لاختيار وترشيح أفضل الفرق وأكثرها كفاءة للانتخابات، بما يسهم في إنجاح العملية الانتخابية
يطمح الحزب إلى إنجاح انتخابات وطنية ذات صبغة مدنية بحتة (دون مساعدة الجيش أو الشرطة) تدريجيًا، مما سيحمي البلاد من التدخل الأجنبي، خاصةً من طرف الديكتاتوريات الصديقة ومخدِّراتهنّ، بتفادي حجز الموارد الأمنية من أجل تنظيم الانتخابات
إتجاهات الحزب
قيم إتجاه الإستقلال
التوعية بقدرات الاستقلال
السعي من أجل إنتاج كل شيء في البلاد
قدرة الموافقة على العقود منجرة عن الراتب
أهداف إتجاه الإستقلال
استعمال العقود والالتزامات كأساس
تفادي استعمال
الأوراق
الإمضاء
مركز واحد للنشر
آليات إتجاه الإستقلال
يعترف الحزب بشاهد واحد لكل بلدية، ويترتّب عليه معرفة نظرائه في البلديات المجاورة
إضافة وانتخابات الشهود
يتطلب إضافة عضو جديد إلى الحزب حضور شاهد. يجب حضور شاهد مستعرَف به لإضافة عضو جديد إلى الحزب، وإلا فمن الممكن إضافة شاهد موثوق به (مثال مدرّس سياقة في مدرسة لتعليم قيادة السيارات، تاجر في متجر، مختص في مكتبه...). في حال تعدّد الشهود في بلدية، يتم الاحتفاظ بشاهد واحد فقط عن طريق تصويت الشهود الجيران. يُجرى تصويت الجيران لاختيار شاهد واحد لكل بلدية في عملية تصويت علنية وفي الترتيب المنصوص عليه في الملحق. يتابع أكثر الأعضاء شهرة في البلدية المعنية إنتخابات الشهود
أسرع طريق لزيارة حميع المستوصفات والمستشفيات كمراكز لبلديات تونس مع العودة إلى نقطة الإنطلاق و كترتيب للبلديات لإجراء إنتخابات الشهود
http://place6.com/p.kml
عضوية إتجاه الإستقلال
تتحسّن رتبة العضو عند إضافته لعضو جديد
تكون العضوية عندما تدفع رسوم الاشتراك بحضور شاهد
رسوم الإشتراك ميزانية العضو الذي جمعها وهي طريقة التصويت في الحزب
يُدفع القليل من رسوم الاشتراك للشهود للحفاظ على الهيكل وذلك من الدفعة الثانية للاشتراك
رتب إتجاه الإستقلال
إذا لم يكن الشهود المختارون في إعلانات رتب متنافسة متماثلين، يمكن انتظار انتخابات الشهود ودفع رسوم الاشتراك القادمة. يجب على المسؤولين عن إعلانات الرتب المتنافسة تنظيم الانتخابات اللازمة
رتب إتجاه الإستقلال
ثلاثة أرقام من الأهم
عدد البلديات التي أضاف منها أعضاء
عدد الأعضاء الذين أضافهم
الرقم القياسي لعدد الأعضاء الذين أضافهم من بلدية
بلدية ذات عدد سكان متساوي تقريبا
198
نشر إتجاه الإستقلال
على أعلى رتبة في كل بلدية و الأعضاء المتحصّل على رتبة معرفة الدولة كاملة و الشهود الاحتفاظ بالخريطة الكاملة للحزب مع توضيح التاريخ ونشر أحدث نسخة لها، سواءٌ باستعمال عدل منفّذ أو بدونه، من قبل الأعضاء والشهود الآخرين
تتضمّن الخريطة أسماء جميع الشهود والأعضاء الحاصلين على رتبة معرفة الدولة كاملة
عند النشر، على العضو أو الشاهد توفير طريقة ناجعة للاتصال به (مثل بريد إلكتروني في شكل صورة لتفادي تلقّي رسائل عشوائية من قبل برامج إلكترونية للإشهار)
تغيير قانون إتجاه الإستقلال
يتطلب إعلان أغلبية الشهود أن أغلبية الأعضاء المتحصّلين على رتبة معرفة الدولة كاملة موافقون على التغيير
قِيم إتجاه الإنتاج
- الحتمية مضمونة بالودائع
إختيار منتوج كإختصاص للبلاد
الدينار هو المنتج الوحيد الذي يهم الدولة
التسلسل الهرمي لإتجاه الإنتاج
يمكن لمجموعة من الأعضاء إنشاء تسلسل هرمي
يُعتبر تسلسل هرمي صالحًا للمشاركة في انتخابات إذا ما مكّن من التّعامل مع 198 البلدية بتوفير 198 شخص يمكن ترتيبهم من أقل إلى أعلى رتبة بنفس الطريقة التي تُمكن من ترتيب البلديات من أكبرها إلى أصغرها مساحة
بعض التقنيات الممكنة لإنشاء تسلسل هرمي
تعليم هدف وهيكل التسلسل الهرمي
ثم إضافة أعضاء جدد
ثم وضع آليات لتوزيع الرتب على الأعضاء
توزيع بعض الراغبين على الرتب العليا (من كليّات ذات أصول متنوعة وتخصصات متشابهة مثلًا)، وتكليفهم بالبحث عن الراغبين في الرتب التالية
أسرع طريق لزيارة تونس مع العودة إلى نقطة الإنطلاق
http://place6.com/p.kml
إنتخابات إتجاه الإنتاج
إذا تم إنشاء تسلسلين هرميين صالحين إضافيين، فيمكنهما الترشح للبلديات المتقابلة مع رتبهم في انتخابات من الأسفل إلى الأعلى. ينظّم التسلسل الهرمي الحالي الانتخابات ولا يمكنه الترشح في البلديات المتنازع عليها. تُحسب النتائج لكل بلدية (لكل شخص) على إنفراد
يشترط أن يكون ممثل الحزب (اتجاه الإنتاج) في بلدية ما من سكان تلك البلدية ومتواجدًا فيها
التسلسل الهرمي لإتجاه الإنتاج
يُجرى التصويت كل 4 سنوات أو أقل (بمجرّد ترشح تسلسلين هرميين كاملين)، يصوت الأعضاء الحاضرون في كل بلدية بعد إشهار المترشحين وحضورهم في الانتخابات (قائمات الأعضاء متوفرة للعموم)
يُعتبر من يحصل على الأغلبية الممثل الرسمي للحزب في تلك البلدية
إذا كان لتسلسل هرمي عدد رتب أقل من عدد البلديات، يُمكنه المشاركة في عدد محدود من أكبرها إلى أصغرها مساحة
نظام رزنامة إتجاه الإنتاج
الحضور في الموعد المحدد وفي المكان المحدد للانتخابات هو السبيل للمشاركة أو الترشح
ينظّم التسلسل الهرمي الحالي الانتخابات ولا يمكنه الترشح في البلديات المتنازع عليها
العضوية في إتجاه الإنتاج
العضوية هي عقد إيجار لمورد طبيعي، مثل دراجة أو سيارة أو بعض الموارد المحلية
يمكن للحزب إعادة تأجيره
(على الحزب تقدير مساحة كل بلدية عند قبول الموارد الطبيعية)
يمكن إنهاء العضوية في أي وقت من قِبل العضو. كما تُعتبر العضوية منتهية إذا لم يتوفر توقيع على استلام نتائج الانتخابات والجدول الزمني القادم المقدم من التسلسل الهرمي الفائز
برنامج حزب الإستقلال و الإنتاج
إِسْتِقْـلاَلٌ أَوإنْتَــاج
أَدَوَاتٌ لَكُم لِمُلَاحَقَة السَّعَادَة وَ مَسَاعٍ أَفْضَل
سلطتان أقوى من ثالثتهما
يُنْشَرُ القَانُون فِي الرّائِـد الرّسْمِي لِلْجُمْهُـورِيّة التُّونِسِـيّة، ويُقَرَّرُ بالأَغْلَبِيَّـة البَسِيطَة لِلْنُوَّاب ثُمَّ بِالوَزِير الأَوَّل وَأَخِيرًا بِالرَّئِيس؛ عَلَى القَانُون أَن يَكُونَ مُتَنَاسِقًا بِاعْتِبَار أَوْلَوِيَّة أَقْدَمِ فُصُولِهِ أَي أَكْثَرِهَا مُحَافَظَة عَلَى شَكْلِهَا؛ يَتِمُّ تَثْبِيت وَعَزْل القُضَاة مِثْلَ القَوَانِين؛ يُمْكنُ إِعَادَة تَوْظِيف أَو إِزَالَـةُ أَو تَعْوِيض أَيِّ شَخْـصٍ بأَيِّ شَخْـصٍ سَبَـقَ اِنْتِخَـابُـهُ مِثْـلَ القَوَانِيـن؛ إِن قَرّرَ النُوَّاب إِقَـالَة الوَزِير الأَوَّل تَحُـلُّ مُصَـادَقَةُ أَكْبَـر القُضَـاة الحَضَرِيين (المَدَنِيين) غَيْـر المُتَقَاعِـدِين سِنًّا مَحَلَّ مُصَادَقَته وَقْتِيًّا لِرَفْضِ أَو قَبُول المَطْلَب ؛ إِن قَرّرَ الوَزِير الأَوَّل مع أغلبية الوِلَّات و المُعْتَمَدِين إِقَـالَة الرَئِيس تَحُـلُّ مُصَـادَقَةُ أَكْبَـر القُضَـاة الحَضَرِيين (المَدَنِيين) غَيْـر المُتَقَاعِـدِين سِنًّا مَحَلَّ مُصَادَقَة الرَّئِيس وَقْتِيًّا لِرَفْضِ أَو قَبُول المَطْلَب؛ يُمْكِنُ تَغْيِـيـرُ هَـذَا الفَصْل كَبَاقِـي الفُصُـول وهْوَ الفَصْـلُ الوَحِيد الأَعْلَى مِنَ القَوَانِين.
الأَسْلِحَة
علَى رَئِيس الدَّوْلَة (الحَضَرِي) أَن يُوَقَّــعَ القَوَانِين والأَوَامِـر وَلَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَأْمُر القُوَّة العَامَّة لِلْبِلَاد مُبَاشَرَةً. فِي حَالَة الحَرْب، يَجِـبُ كِتَابَةُ ونَشْرُ الإِعْلَانِ عَنْهَا لِيَتَوَلَّى الرَّئِيس القِيَادَة الشِّفَاهِية لِلجَّيْـش. لاَ يُمْكِنُ أَن يَكُـونَ لِلجَّيْــشِ وَظِيفَة الشُّرْطَة وَلَا يُمْكِنُ اِسْتِخْدَامُه ضِدَّ تُونِس. لَا يَتَطَلَّبُ الأَمْر العَـسْكَرِي أَيَّ دَلِيلٍ عَلَى وُجُودِهِ ويَصِلُ ثَمَـنُ عَدَمِ تَنْفِيذِهِ حَدَّ المَوْت. عَلَـى أَيِّ عَسْكَرِي أَو حَرَس أو شُرْطِي تَنْفِيذُ أَوَامِرَ مَنْ لَهُ عُلْوِيَّـة مُبَـاشِرَة فِي التَّسَلْسُل الهَرَمِـي دُونَ سِوَاه. يُمْكِنُ لِقُوَّات الشُّرْطَة أَن تَتَدَخَّلَ إِثْرَ شِكِايَة لِتَطْبِيق عَقْدٍ فِي حَـالَةِ عَدَمِ الوَفَـاءِ بالوُعُود. لاَ يَتَمَتَّعُ مَقْبُوضٌ عَلَيْهِ مَثَلًا بِحُرِّيَة التّعْبِير. بِشَكْلٍ عَـام، أَمَامَ مَكْتَب نَرُدُّ حَضَرِيًّـا عَلَى الكَلِمَاتِ بالكَلِمَات وعَلَى الأَفْعَـالِ بِالأَفْعَـال كَمَا لَا َيتَدَخَّل مَن خَلْفَ المَكْتَب فِي مَا يُوَجِهُهُ مِن دُونِ عُقُودٍ أَو مَا يُشَابِهُهَا (مِثَالُ نُقُود أَو شُهُود عِيَان أَو وَثِيقَة أَو تَقْرِيُر خَبِير)
السِّيَاسَة لِتَفَادِي إِسْتِعْمَال السِّلَاح
مِن مَهَام الرِئَاسَة ضَمَان وُجُود حِزْبَيْن عَلَى الأَقَل لَا يَتَعَدَّى الفَرْقُ الأَصْوَاتِ بَيْنَهُمَا ال18٪ بِالمَائَة فِي جَمِيع أَنْحَاء البِلَاد عِنْدَ اِنْعِدَامِ وُجُودِ أَحْزَابٍ قَادِرَة وَذَلِكَ لِضَمَان التَّدَاوُل عَلَى السُلطَة: حِزْب الإِنْتَاج وَحِزْب الاِسْتِقْلَال. تتأتى الـ 18% مِنَ الانْحِرَاف المِعْيَارِي لِلتَّوْزِيع الطَّبِيعِي.
التتَّدَاوُل عَلَى السُلطَة كَوُجُود لِلدًوْلَة وَ بُعْد نَظَرِهَا
للتَّدَاوُل عَلَى السُلطَة بُنْيَة تَحْتِيَّة إِذ يُنَصَّبُ نَائِبُ الرَّئِيس وَهْوَ الرَّئِيس القَادِم يَوْمَ بِدَايَةِ حُكْمِ الرَّئِيس الذّي لَا يَتَرَشّح مَرَّتَين مُتَتَالِيَتَيْن . يُرَاقِبُ نَائِبُ الرَّئِيس الرَّئِيس دُونَ التَّدَخُّل لِمُوَاصَلَة العَمَل بَعْدَهُ. يُبْقِي الرَّئِيس وِصَايَة لِصَالِح تُونِس مِن المُحَبَّذ أَن تَكُون عَلَى شَكْل عَقْد عُمُومِي لَا تَتَعَدّى قِيمَتُهَا مِيزَانِيَّة الرِّئَاسَة عِنْدَ عَدْل إِشْهَاد لِتُنْشَرَ فِي حَالَة مَمَاتِه. الوَظِيفَةُ العُمُومِيَّة فِي البِلَاد عَقْــدٌ عُمُومِــيٌّ، يَنْشُرُ عَدْل المُنَفِّذ مَعْلُومَات المُتَرَشِّحِين عِنْد تَوَفُّر شُرُوط التَّرَشُّح فِي الرَّائِد الرَسْمِي. لِأَيِّ عَقْـدٍ عُمُومِي مُـدَّة تَعْتَمِدُ عَلَى التَّسَلْسُل الهَــــــرَمِي، وتَعْنِي المُدَّة الأَطْوَل رُتْبَةً أَعْلَى فِي التَّسَلْسُـل الهَرَمِـي (أَرْبَعَةُ سَنَوَاتٍ هُوَ أقْصَاهَا وَهْوَ عَقْدُ الرَّئِيس). يَجِـبُ رَبْطُ أَيِّ مَدْفُوعَـات لِلبِلَاد بِعَقْد (قَـابِلَ لِلتَّجْدِيـد أُوتُومَاتِيكِيًّا) مَعَ إِجْبَارِيَّة تَغْيِير ِتَفَاصِيل العَقْد. لَا يُمْكِنُ لِرَئِيس الحُكْم لِفَتْرَتَيْن نِيَابِيَّتَيْن مُتَتَالِيَتَيْن وَتُجَدَّدُ تَفَاصِيلُ العَقْد لَا تَتَعَدّى قِيمَتُه مِيزَانِيَّة الرِّئَاسَة لِتَجْعَلَهُ وَكِيلَ شَخْص مَعْنَوِي لَهُ كَي يُوَاصِلَ العَمَل مِنَ القِطَاع الخَاص. تَحُدُّ الفَتْرَةُ القُصْوَى لِلْعُقُود مُدَّةَ القُرُوض. يَشْتَرِي البَنْك المَرْكَزِي السَنَدَات التِّي يَمْتَلِكُهَا البُنُوك ذَات الأَوْلَوِية لِطِبَاعَة النُّقُود قَبْلَ الإِنْتِخَابَات مِمَّا يَرْفَعُ فِي نِسَب الفَائِدَة لإعَادَة النّظَر فِي الوُعُود المُسْتَقْبَلِيَّة. لَا يُمْكِنُ لِشَخْص يَتَعَدَّى سِنَّ تًقَاعُد القُضَاة التَّرَشُّح. قَبْلَ الإِنْتِخَابَات يَتِمّ التَدْقِيق أَكْثَر مِنَ العَادَة فِي المَحَاكِم وَ مِن قِبَل الشُرْطَة فِي أَي أَدِلَّة أَو شُهُود لِلدِّفَاع عَن وُجُود العُقُود والعَالَم الحَضَرِي.
العَالَم الحَضَرِي لِتَفَادِي إِسْتِعْمَال السِّلَاح
مِنْ مُتَطَلَّبَات وُجُود عَقْد، تَدْوِين أَو ذِكْرَى لَهُ خَارِجَ أَجْسَـاد المُوَقِّعِينَ عَلَيْه. وُجُـودُ العَقْدِ يُمَثِّلُ وُجُودَ الاِقْتِصَادِ وَالعَالَمِ الحَضَرِي. يُمْكِنُ تَسْجِيلُ عَقْد مَعَ شَخْص فَـاقِد لِضَّمَانَات (لِمُمْتَلَكَات)
فِي اتِّجَاهِ حِزْبِ الإِسْتِقْلَال أَي عِنْدَ إِنْتِصَارِهِ فِي الإِنْتِخَابَات يَتِمُّ السَّمَاح أَي تَسْمَحُ الدَّوْلَة بِالتَّصْرِيح بِقِيمَة الوُعُود دُونَ تَحْدِيد المَنْتُوج المَوْعُود بِه وَالسَّمَاح بِمُدَّة طَوِيلَة تَفْصِل تَارِيخ العَقْد وَتَارِيخ تَسْجِيلِهِ لِحِمَايَـة القِطَاع الخَاص
فِي اتِّجَاهِ حِزْبِ الإِنْتَاج يَتِمُّ السَّمَاح بالتّصْرِيح بِالمَنْتُوج المَوْعُود بِه دُونَ تَحْدِيد قِيمَـة الوُعُود وَالسَّمَاح بِمُدَّة قَصِيرَة لِتَسْجِيلِه بِكُلِّ مَن أَمْضَاه لِإثْبَات اِسْتِعْمَال المُمْتَلَكَات وَالتَّرْتِيب الزَّمَنِي لِلعُقُود
خِدْمَةَ حمَايَة الشَّخْصِيَّات
تَخْضَعُ خِدْمَةَ حمَايَة الشَّخْصِيَّات لِلْقَانُونِ فَقَط وَهْيَ مَوْجُودَةٌ لِحِمَــايَة أَيُّ مُتَمَتِّعٍ بِالحَصَـانَة فِي البِلَاد ضِدَّ خَطَرِ تَدخلٍ ضـارٍ مِنَ السُّكَّـان مِن خِلَال الاِخْتِبَـــاءِ خَلْـفَ الشُّرْطَـة وَتَقْدِيمِ تَقْرِيرٍ أُسْبُوعِي حَوْلَ السُّلُطَـات الثَّلَاث لِلْرَّئِـيسِ وَالنُـوَّاب وَمُحَـــاوَلَة تَحْوِيلِ الشِّكَايَات ضِدَّ المُتَمَتِعِينَ بِالحَصَانَة إِلَى مَوَاضِيعَ لِلْعُمُوم مِن خِلَالِ طَرْحِ عُقُــودٍ عُمُــــومِيَّة لِلْصَّحَفِيِّينَ. يَتَأَكَّدُ الجَيْشُ مِن عَدَمِ حَوْزَتِهِم عَلَى أَسْلِحَة أَو أَدَوَات رَقَابَة فلا حَقَّ لَهُم فِيهَا
القَانُون
يَجِبُ أَن يُكَلِّفَ كُلُّ قَانُونٍ بَعْضَ المَوَارِد البَشَرِيَّة وَيَتَحَصَّل عَلَى بَعْض القُرُوض لِاقْتِرَاحِ عُقُودٍ عُمُومِيّةٍ وَمَوْعِدٍ لِمُرَاجَعَتِهِ كَأَدَاةِ تحَكُّمٍ رَئِيسِيَّـة ضِدَّ الإِنْفَــاق الضَّائِع وَعَجْز السُّكَّان مَعَ إِتَاحَـة وَقْت لِلتَّنْفِيذ. تَتَّخِذُ القَوَانِينُ شَكْلَ عُـمْرَانٍ لِتَكُون جُزْءًا مِنَ بُنْيَةٍ تَحْتِيَّة تَتَحَسَّنُ بِتَحَسُّن القَوَانِين. يُمْكِــنُ أَن يَذْكُرَ أَيّ قانُـون بِشَكْــلٍ اِخْتِيَـارِي: - ثَلَاثَةُ سُلُطَات. - تَارِيخُ اِنْتِهَاء ِصَلاَحِيَّتِهِ. - مَوَارِدًا. - أَهْدَافًـا. - طَرِيقَةً. - وَوَقْتًا لِلتَنْفِيذ... مَعَ الشَّرِكَات التِّي تَدْعَمُهُ بِمَصَالِحِهَا الطَّبِيعِيَّة.
أَهْدَافُ السُّلَط : تَشْرِيعِي (قِرَاءَة)
المَبَانِي وَالمَسْؤُولُون: يَتَكَوَّنُ مِنْ رَئِيس الجُمْهُورِيَّة ومُسَاعِدِهِ رَئِيس البَرْلَمَـــان وَمِن جَمِيعِ مُوَظَّفِـي البَرلَمَان بِاحْتِسَاب السُّفَرَاء والبَلَدِيَّات وَدَوَائِرِهَا وَالمَجَـالِس الفِلَاحِيَّـة. مُهِمَّتُه جَمْـعُ المَعْلُومَـات حَوْلَ المَوَارِدْ البَشَـرِيّة والطَّبِيعِيَّـة، العَامَّة والخَـاصَّة والمَـوَارِد المُتَاحَـة قَبْلَ أَيِّ تَشْرِيع. تَتَدَفَّقُ المَعْلُومَة التَّشْرِيعِيَّة مِنَ الصَّغِير إِلَى الكَبِير أَي مِنَ البَلَدِيَّات إِلَى البَرْلَمَان يَكُونُ تَدَخُّلُهَا لِصَالِح جَمِيـــع السُكَّان. كُلُّ سُفَرَاء البِلَاد مِن أَعْضَاء البَرْلَمَان وَيَعِيشُونَ فِي سِفَارَات البِلَاد. جَمِيــــعُ حِسَابَات جَامِعِي الضَّرَائِب مَوْجُودَة لِلْبَرْلَمَان.
التَسَلُّح: يَقَعُ تَعْيِين وَحَذْف أَعْلَى رُتَب الجَيْش مِثْل القَوَانِين. (فِي حَالَة سِلْم) يَتَحَكَّمُ رَئِيس الجُمْهُورِيَّـة فِي الجَيْــــش والشُّؤُون الخَارِجِيَّة والحِمَايَة المَدَنِيَّة (المَطَافِئ) كِتَابِيًّا عَن طَرِيق الرَّائِـد الرّسْمِـــي. يَحْمِي الجَّيْش أَعْلَامَ المَبَانِي التَّشْرِيعِيَّة بِمَا لَا يَقِلُّ عَن جُنْدِي خَفِيّ وَاحِد لِكُلِّ عَلَمٍ ضِدَّ تَهْدِيدِ الأَجَانِب. عَلَى الجَّيْش مُصَـــــادَرَةُ كُلَّ أَدَوَات المُرَاقَبَة مِن الشُّرْطَة وَالحَرَس، كَمَا يُمْنَعُ عَلَى الشُّرْطَة وَالحَرَس اِسْتِعْمَالُ أَدَوَات المـُرَاقَبَة.
العُقُود العُمُومِيَّة: التَّشْرِيعِي هُوَ الذِّي يُقَرِّرُ أَيَّ شَخْصٍ يُمْنَحُ أَيَّ عقدٍ عُمُومِي فالجَـوْدَةُ أَهَمُّ مِنَ القَـرَابَة والنُوَّاب أَقْرِبَاء جَمِيعُ السُكَّــان. يَضَعُ التَّشْرِيعِي أَهْدَافَ (الشَّخْص المَعْنَوِي لِ) الحُكُومَة عَلَى شَكْلِ عَقْدٍ عُمُومِي تَقْرِيبِي يُوَضِّحُ الفَرْق بَيْنَ الوَضْع الحَالِي الذّي يُشَخِّصُه النُوَّاب فِي البِلَاد والوَضْع المَرْغُوب فِيه والذّي يُعَبِّرُ عَنْهُ السُّفَرَاء فِي خُطَّة رَئِيس الجُمْهُورِيَّـة إِلَى القَضَاء لِتُفَصِّلُهُ الحُكُومَة لَاحِقًا.
أَهْدَافُ السُّلَط : قَضَائِي (تَثَبُّتٌ)
المَبَانِي وَالمَسْؤُولُون : يَتَكَوَّنُ مِن رَئِيس مَحْكَمَة المَحَاكِم وَمُوَظَّفِي المـَحَاكِم. الــتَّسَلْسُلُ الهَرَمـيُّ لِلْقُضَـاةِ فِي مَكَانِ مَحْكَمَـةٍ عُمُـرِيٌّ. تَقَـعُ مُرَاجَعَةُ قُضَـاةِ المَحَاكِم العَسْكَرِيَّة مِنَ الأَصْغَرِ إِلَى الأَكْبَرِ سِنًّا، والعَكْـس فِي المَحَـاكِــمِ الـحَضَرِيَّة. تَتَكَوَّنُ مَحْكَمَةُ المَحَاكِمِ الحَضَارِيَّة مِن 11 قَاضِيًا وَهُم أَكْبَرُ القُضَـــاةِ غَيـر المُتَقَاعِدِينَ سِنًّا فِي البِلَاد لِحَلِّ مَشَاكِلِ القُضاة. كَمَا تُوَفَّرُ وَكِيـلَ جُـمْهُورِيَّة لِلْتَّنْسِيقِ بَيْنَ جَمِيـعِ قَرَارَات وُكَلَاء الجُـمْهُورِية. يَجِبُ أَن تَمُـرَّ جَمِيعُ الاِتّصَالَات بَيْـنَ التَّشْرِيعِي وَالـتَّنْفِيذِي مِن خِلَالِ القَضَائِي. يُمْكِـنُ لِقَاضٍ الدُّخُولُ والبَقَـاء فِي أَيِّ مَنْزِل مِن دُون إِذْن أَو تَرْخِيص. يُمْكِنُ لِلمَحْكَمَـة إِعَادَة الحُقُـــــــوق بِاسْتِخْدَام التَّشْرِيعـي (عَلَـى سَبِيلِ المِثَـال: تَغْيِيــرُ اِسْم عَائِلَة غَيْرُ مُنَاسِب، أَو اِخْتِيَارُ تَخَصُّصٍ فِي الجَّيْش لِشَخْصٍ لَهُ عَائِلَة عُرِفَت عَنْهَا جَرِيمَةُ ذَلِكَ التَّخَصُّـــص) كَمَا يُمْكِنُ لِلْمَحْكَمَـة مُصَـادَرَةُ الـحُقُوق بِاسْتِخْدَام السُّلْطَة التَّنْفِيذِيَّة
التَّسَلُّح : يَقَعُ تَعْيِين وَحَذْف أَعْلَى رُتَب الحَرَس بِوَاسِطَة مَحْكَمَة المَحَاكِم. يَـجِبُ عَلَى الحَرَس والدِيوَانَة حِمَايَة المَحَاكِـــــم وَالحُدُود. يَحْتَرِم التَّشْرِيعِــي الأَوَامِر إِذَا طَلَبَ مِنْهُ القَضَائِـي تَقْرِيرَ رَقَابَــة إِثْـــــرَ مَطْلَبٍ مِن التَّنْفِيـذِي
العُقُود العُمُومِيَّة : إِذَا طَلَبَ شَخْصٌ التَّحَصُّلَ عَلَى عَقْــدٍ عُمُــومِيّ. تُضِيفُ المَحْكَمَـة للتَشْرِعِـي جُزْءًا بَعْدَ تَارِيخٍ مِنْ تَقْرِيرِهَا حَـوْلَ الشَّخْص. يَكُونُ التَّارِيــخُ أَبْعَد عِنْدَمَا يَكُونُ العَقْدُ أَخْطَرَ عَلَى أَجْسَاد النَّاس. -التَثَبُّت مِن مُسْتَوَى المُوَافَقَة المَنْصُـوحُ بِه عَلَى العُقُودِ. عَلَى سَبِيل المِثَـال: مُوَافَقَةُ البَلَدِيَّـة المَعْنِيَّة كَـافٍ فِي تَقْـرِيرٍ إِلى السُّلْطَـة التّشْرِيعِيَّـة. -التَثَبُّت مِن العُمْق المَنْصُــوح بِه لِلتَّقْرِير المَطْلُوب حَوْلَ الشَّخْـص الطَّبِيعِي (وَكِيلُ الشَرِكَة مَثَـلًا) الرَّاغِبْ فِي عَقْدٍ عُمُومِي عَن طَرِيقِ تَقْرِيــرٍ إِلَى السُّلْطَة التَّشْرِيعِيَّة
أَهْدَافُ السُّلَط : تَنْفِيذِي (كِتَابَة)
المَبَانِي وَالمَسْؤُولُون : يَتَكَوَّنُ مِنْ الوَزِيـرُ الأَوَّلُ الوِلَايَات المُعْتَمْدِيَّات والعُمَد. يَتِمُّ تَعْوِيض الضَّحَايَا مِن خِلَالِ تَحْسِين البُنْيَة التَّحْتِيَّة لِأَرْضِهَــا. (مَعَ تَشْجِيـع إِخْتِصَاص إِنْتَاج كُل مِنْطَقَة بِعْتِبَار مَوَارِدِهَا الطَّبِيعِيَّة) نَظَرًا لِتَدَفُّق التَّدَخُّــلَات التَّنْفِيذِيَّة مِنَ الكَبِير إِلَى الصَّغِير) مِن الوَزِير الأَوَّل عَبْر الوِلَايَـــات والمُعْتَمْدِيَّات إِلَى العُمَد. (فَإِنَّهُ يُعَتَبَرُ تَدَخُّلاً لِصَـالِحِ شَخْـصٍ غَالِبًـا مَا كَانَ ضَحِيَّةَ قَتْـلٍ). وزِيرٌ يُمْضِـي أَوَامرَهُ بِالنِّسْبَـة لِوَزيرٍ أَوَامِرُه شِفَاهِية كَحَضَـارَة تَتَقَدَّمُ فِي التَّارِيخ بِالنِّسْبَة لإِمْبرَاطُـورِيَّة تَتَقَدَّمُ جُغْرَافِيًّا. فِي حَضَارَة وَزِيرٌ يُمْضِي أَوَامِرَهُ.
التَّسَلُّح : يَقَعُ تَعْيِين وَحَذْف أَعْلَى رُتَب الشُّرْطَة بِقَرَار الوَزِير الأَوَّل مع أغلبية الوِلَّات و المُعْتَمَدِين. إِسْتِعْمَـال الشُّرْطَة عِنْدَ الضَّرُورُة لفَسْحِ المَجَال أَمَـامَ العُقُود العُمُومِيَّة لِتَغْيِيـرِ الأَرْض مِن أَجْـلِ تَغْيِيـر السُّلُـوك الإِجْتِمَاعِي لِلنَّاس (عَلَـــى سَبِيل المِثَال: لِتَقْلِيل حَوادِثِ الطُّرُقَات). بِشَكْلٍ عَام عَلَى الحُكُومَة الفَصْل بَيْنَ المَنَاطِق السَكَنِيَّة وَ (المَقَابِر، أَمَاكِن القَنَابِل حَسَبَ التَّارِيخ، مَذَابِح الحَيَوَانَات، السُجُون، المُهْمَلَات، أَمَاكِن دِيوَان التَطْهِير، الجَيْش، مَرَاكِز مُحَارَبَة الأَوْبِئَة) مَعَ مَحَارَبَة إِزَالَة الغَابَات وَالفَقْر وَقِلَّة الإِنَارَة وَالمُخَدّرَات (مِثَال: يُمْكِنُكُم تَعَاطِي المُخَدّرَات إِذَا تَعَدَّى إِنْتَاجُكُم لِكُلِّ شَخْص مُعَدِّل إِنْتَاج كُل شَخْص فِي الكُرَة الأَرْضِيَّة.
العُقُود العُمُومِيَّة : يُجَسِّمُ الوَزِيـرُ الأَوَّلُ خُطَّةَ الرَئِيـــس بِتَحْوِيلِهَـــا إِلَى عُقُـــودٍ عُمُومِيَّــة تَتَقَسَّمُ إِلَى وِلَايَات ومُعْتَمْدِيَّات وعُمَد. تُعَادِلُ قَتَرَاتُ العقُود العُمُومِيَّة فَتَرَاتَ عُقُودِ الوِلَّات والمُعْتَمَدِين والعُمَد. وَذَلِكَ مِنَ المَنَاجِم إِلَى المَقَابِر مَعَ إِعْتِبَار أَحْدَث أَسْبَاب الوِفَايَات فِي كُلِّ مِنْطَقَة.
أَسْلِحَة السُّلَط
يَجِـبُ أَن تَكُـونَ قُوَّة سِّلَاح السُّلُطَات الثَّلَاثَة مُتَسَاوِيَة تَقْرِيبًا. مِثَـال: الجَيْش وَمَا شَابَهَهُ 48٪، الحَرَس وَمَا شَـابَهَهُ 26٪، الشُّرْطَة وَمَا شَابَهَهَـا 26٪ مِنَ القُوَّة العَامَّة. تَحْتَرِمُ القُوَّة العَامَّة نِسْبَة السُكَّـان فِي التَّجَمُّعَــات السُكَّانِيَّة عِنْــدَ التَوْظِيف، ومِسَاحَة المُعْتَمْدِيَّات عِنْدَ التَّسْلِيح. لِتُمَثِّل إِرَادَة أَغْلَبِيَّة الأَسْلِحَة إِرَادَة الأَغْلَبِيَّـة فِي تَطْبِيـق القَوَانِين. لِذَلِكَ تَتَكَوَّنُ الشُرْطَـة العَسْكَرِيَّة والحَـرَس الوَطَنِي العَسْكَرِي كَجُزْءٍ مِنَ الشُّرْطَة وَالحَرَسْ الوَطَنِـي وَكَوَحَـدَات مُنْفَصِـــلَة عَن الجَّيْـش لِحِمَايَـة المَدَنِيِّيـنَ مِنَ الجَيْش، يَحْتَفِظَــانِ بِسِلَاح الاِحْتِيَـاط وَلَا يَتَمَتَّعَـانِ بِحَــقِّ الرَّقَـابَة. غَرَضُهُمَا الوَحِيد حِمَايَة الحَضَرِيِّين (المَدَنِيِّين) عَبْرَ إِنْشَــاء مَحْكَمَة عَسْكَرِيَّة لِفَضِّ النِّزَاعَات بَيْنَ المَدَنِيِّينَ وَالعَسْكَرِيِّينَ مِمَّا يُعَزِّزُ الفَصْل بَيْنَ السُّلَط بِإِسْنَاد الشُـرْطَة لِلسُّلْطَة التَنْفِيذِيَّة، وَالحَـرَس الوَطَنِـي لِلْسُّلْطَة القَضَائِيَّة، والجَيْــش للسُّلْطَة التَّشْرِيعِيَّة. يَتْبَعُ طِبُّ التَشْرِيح القُوَّة العَسْكَرِيَّة وَلَهُ فِيهَا أَقَلُّ رُتْبَة مُمْكِنَة كَإِسْتِثْنَاء يُسَبِّبُ وُجُودَ الشُرْطَة كَمَا يَكْتُبُ تَقَرِيرًا، يُمَثِّلُ أَحْدَثُ مَا فِيهِ، أَعْلَى الأَوَامِر لِلْشُرْطَة ويَتَمَتَّعُ بِحُرِيَّاتِهِ المَدَنِيَّة إِن لَم يُسَلِّمْهُ القَضَائِي والتَّنْفِيذِي لِلْتَشْرِيعِي. يَنْحُتُ التَّشْرِيعِي (الشَّخْص المَعْنَوِي لِ) الحُكُومَة بِاسْتِعْمَال طِبُّ التَشْرِيح وَمَعْلُومَات السُجُون كَأَدَوَاتٍ بِتَمْدِيدِ وتَقْلِيصِ صَلَاحِيَّاتِهَا لِفَرْضِ أَخْلَاقٍ (الجَيِّد والسَيِّئ) وذَلِكَ بِالاسْتِعَانَة بِقُوّة السُّلْطَة القَضَائِيَّة. يَحْــتَرِمُ أَيّ قَانُون يَقْتَرِحُ خِدْمَة جَدِيدَة مِن طَرَف البِـلَاد طَبِيعَـة كُـل سُلْطَة وسِيَاسَـة الفَصْل بَيْنَهَا.
الدِّرَاسَة والخِدْمَة العَسْكَرِيَّة
اِمْتِحَانَاتٌ مُوَحَّدَة فِي عَدَدٍ مِنَ المَرَاحِلِ الدِّرَاسِيَّة تُنْشَرُ نَتَائِجُهَا مَعَ نِسَبِ بِطَالَةِ مُتَخَرِّجِيهَا كَتَقْيِيمٍ لِمُؤَسَّسَاتِ التَّعْلِيم والجَامِعَات الخَاصَّة والعَامَّة. تَدْرِيبُ الحِرَفِيِّين إِجْبَارِي لِجَمِيع الأَطْفَال حَيْثُ يُتِيحُ لَهُم النَّجَاح فِي مَادَّتِهَ دُون النَّجَاح فِي بَاقِي المَـوَاد اِجْتِيَاز سَنَوَات الدِّرَاسَة حَتَّـى سِنّ 16الخِدْمَة العَسْكَرِيَّة الإِجْبَارِيَّة، لِمُدّة 3 أَشْهُر، شَهْرٌ وَاحِدٌ فِي السَّنَـة لِمَن يَفُـوقُ سِنُّهُم ال16، خِـلَاَل الإِجَازَات أَو خِلَالَ الحِصَص الرِّيَاضِيَّـة لِكِلَا الجِنْسَيْـن لِيَكُونُوا مَدَنِيِّي اِحْتِيَاط وليُصْبِحُوا جُنُودًا في حَالَة حَرْب. الخِدْمَة العَسْكَـرِيَّة إِجْبَارِيَّة لِمُدَّة سَنَــة بَعْد سِنّ ال18 فِي حَالَةِ مُغَادَرَة الدِّرَاسَة قَبْلَ إِنْهَاء الخِدْمَة العَسْكَرِيَّة الإِجْبَارِيَّة، يَتِمُّ إِعْفَاءُ مَن تَزِيدُ أَعْمَارَهُم عَن ال35 يَجِبُ أَن تُتَاحَ دِرَاسَة التَّخَصُّصَات العَسْكَرِيَّة بَعْدَ المَدْرَسَة الثَانَوِيَّة. الحُصُولُ عَلَى رُتَب عَالِيَة يَتَطَلَّبُ خِبْرَة مَيْدَانِيَّة، مِثْلَ: المُشَارَكَة فِي مُهِمَّة حِفْظ سَلَام.
الاِنْتِخَابَات
كِتَابَة الإِسْم عَلَى ظَــرْفِ التَّصْــوِيت وَإظْهَارُهُ قَبْلَ وَضْعِهِ فِي صُنْدُوق الاِقْتِرَاع دُونَ إِظْهَار قَرَار التَّصْوِيت، نَشْــــــــرُ الاِسْــم بِشَكْلٍ وَاضِحٍ مَعَ التَّصْــــوِيت مِنَ المُمْكِنِ فَرْضُ غَرَامَات عَلَى مَن لَا يُصَوِّت نَظَرًا إِلَى الطَبِيعَـةِ المُحَايِدَة لِلْتُونِسِيِّين. مِنَ المُمْكِنِ دَائِمًـا السَّمَاح بِشَجَاعَة المَجْمُوعَة وَمُفَاجَأَة النَّتِيجَة. تَصْوِيتٌ سِرِّي وشَفَّاف. يُنَظِّمُ جَامِعُوا الضَّرَائِب الاِنْتِخَابَات التَّشْرِيعِيَّة.
قَبْلَ الاِنْتِخَابَات، تَخْتَارُ المَحْكَمَة مِن بَيْنَ الأَشْخَاص الذِّينَ دَفَعُوا أَكْبَرَ مَبْلَغٍ مِنَ الضَّرَائِب فِي كُلِّ مِنْطَقَة، بَعْضَ الأَشْخَاص الَّذِينَ يَتَعَيَّنُ عَلَيْهُم التَّوْقِيع عَلَى نَتَائِجِ الاِنْتِخَابَات التَّشْرِيعِية إِذَا كَانَت المَحَاكِم مَوْجُـــودَة، وَإِلَّا فَــإِنَّ لِلْأَشْخَــاص الَّذِين دَفَعُوا أَكْبَر مَبْلَغ مِن الضَّرَائِب فِي كُلِّ مِنْطَقَة الأَوْلَوَيَّة (قَبْلَ الاِنْتَخَاباَت).
فِي حَالَة إِنْعِدَام الدَّوْلَة (بَعْدَ نَشْر هَذَا النَص)
رُتْبَةُ وَزِيرٍ هِيَ مِقْدَارُ الضَّرَائِب التِّي تَحَصَّل عَلَيْهَا مِن الشَّرِكَـات. الغَرَض الرَّئِيسِـي مِنْ جَمْـعِ الضَّـــرَائِب بِهَذِهِ الطَّرِيقَة هُو تَنْظِيــمُ الاِنْتِخَابَـات. عَلَى الوُزَرَاء السَّيْطَرَة عَلَى المَوَارِد الطَّبِيعِيّة بِتَوْضِيحِ عُقُودِهَــا. يَجِبُ أَن يَكُونَ الجَيْش (جَمِيع القُوَّات المُسَلَّحَة) عَلَى الحُـــــدُود. وَتَعْتَمِدُ الــرُتْـبَــة فِي الجَيْش عَلَى عَدَد الأَشْخَاص التَّابِعِينَ فِي المِنْطَقَة التِي سَيْطَرُو عَلَيْهَا قَبْلَ إِضَافَتِهَا إِلَى مَنْ عَلَى الحُدُود وَبَعْدَ إِضَافَة كَــامِل البِلَاد يَتِمُّ التَّمْيِيز فِي الجَّيْش بَيْنَ مَن يُحَبِّذُ قَتْلَ وَمَن يُحَبِّذُ سَجْنَ النَّاس لِتَمْيِيزِ الجَّيْـش مِن غَيْرِهِ ولِتَأْسِيسِ حَـرَسٍ وشُرْطَةٍ تُؤَمِنانِ الطُّــرُقَ المُؤَدِّيَة إِلى السُّكَّـــان. (الطّرُق المُؤَدِّيَة إِلى البَلَدِيَّات أَو فِي حَالَة إنْعِدَام وُجُود البَلَدِيَّات يُمْكِنُ البَحْث عَن المَقَابِر لِلْعُثُور عَلَى المُدُن) فَيُمْكِنُ أَن تَتَكَوَّنَ: الحِمَايَة المَدَنِيّة مِن مَن إِخْتَصُّوا فِي تَحْرِيرِ الرَّهَــــــائِنِ وَالمُتَفَجِّرَات، وَعُمَّـالُ السُّجُون مِن مَن إِخْتَصُّو فِي القَتْـــل وَ الدِّيوَانَة مِن مَن تَدَنَّت رُتْبَتُهُم فِي الجَيْش. إِجْرَاءُ اِنْتِخَابَـاتٍ تَشْرِيعِيَّـة يَكُون قَبْلَ إِجْرَاءِ الاِنْتِخَابَـاتٍ التّنْفِيذِيّـة. عَلَــى أَعْضَاء البَرْلَمَان تَنْظِيم وتَوْقِيع نَتَائِج الاِنْتِخَابَات التَّنْفِيذِيَّة. عَلَى القُوَّة العَامَّةِ إِحْتِرَامُ نَتَائِجَ إِنْتِخَابَاتٍ تَشْرِيعِيَّة أَو تَنْفِيذِيَّة مُوَقَّعَة (وَإِنْ كَانَت وَقْتِيَّة). يَجِـبُ أَن تَكُونَ جَمِيــعُ التَّوْقِيعَــات وِفْقًـا لِلْنَّتَــائِـج الفِعْلِيَّــة.
القَوَائِم الاِنْتِخَابِيَّة
يَجِبُ تَشْكِـيلُ قَائِمَة اِنْتِخَابِيَّة بِالتَّنَاوِب بَيْنَ الإِنَاثِ وَالذُكُور وَيمُـــــرُّ عَدَدٌ زَوْجِيّ مِن كلِّ قَائِمَة (لَا يَمُرُّ عَدَدٌ فَرْدِي مِنَ الأَشْخَاص). عَلَى الرَّغْـــمِ مِنْ أَنَّ القَــائِمَة يُمْكِنُ أَنْ تَحْتَوِي عَلَـى شَخْصَيْن فَقَط، مِن وِجْهَةِ نَظَرِ الرِّيَاضِيَّــات لِلْقَائِمَة ذَاتُ عَدَدِ مُتَرَشِّحِينَ يُسَــاوِي عَـدَدَ المَنَـــاصِبِ حَـــــضٌّ أَكْبَر لِلاِنْتِصَارِ فِي الاِنْتِخَابَات. فِي المَجْلِس يَمُرُّ المُقْتَرَحُ عِنْدَ الحُصُــــولِ عَلَى أَغْلَبِيَّة الأَصْوَات وَفِي حَـالِ تَسَاوِي عَدَدِ المَوَافِقِينَ وَالمُعَارِضِينَ يَتِمُّ رَفْضُ المُقْتَرَح. يُمْكِنُ أَن تَتَكَوَّنَ قَـــائِمَةٌ اِنْتِخَــابِيَّة مِن مُسْتَقِلِّــينَ، مِنْ هَيْئَةٍ مِهَنِيَّة مِثْــلَ الاِقْتِصَادِيِّينَ أَو المُحَامِينَ أَو المُهَنْدِسِينَ المِعْمَارِيِّينَ أَوْ الأَطِبَّاء أَوْ الصَيــَادِلَة (خَيْرِ الدِّين بَاشَا) أَو مُنَظِفِّي المَنَازِل أَو جَامِعِي القُمَامَة أَو مِنَ الأَحْـــــزَاب السِّيَاسِيَّة... لَا يُمْكِنُ إِعْتِبَارُ تَقْرِيرِ المَحْكَمَة حَوْلَ إِجْرَامِ مُتَرَشِّحٍ. وَلَاكِن مِن المُمْكِنِ فَضْحُهُ عِنْدَ الإِعْلَام مَعَ مَنْحِ حَقَّ الرَدِّ لَهُ. لَا يُمْكِنُ لِمُتَرَشِّح أَن تَكُونَ لَهُ جِنْسِيَّةُ بَلَدٍ سَبِقَ لَهُ إِحْتِلَالُ تُونِس.
عَمَلِيَّتَانِ اِنْتِخَابِيَّتَانِ (سِرِّيَتَانِ وَشَفَّافَتَانِ)
إِنْتِخَابَاتٌ تَشْرِيعِيَّة: تَسْمَحُ لَنَا الاِنْتِخَابَات البَلَدِيَّة بِانْتِخَابِ أَشْخَاصٍ نَعْرِفُهُم. صَوْتَــــانِ لِشَخْصَيْنِ مُخْتَلِفَيْـنِ مِن كُلِّ عُضْوٍ فِي البَلَدِيَّــة يُمَكِّنَانِ مِن تَشْكِيلِ البَرْلَمَانٍ وَيُقَرِّرُ صَوْتَـانِ لِشَخْصَيْنِ مِن بَلَدِيّتَيْنِ مُخْتَلِفَتَيْــنِ سُفَرَاءَ البِلَاد فَمِنَ المُمْكِنِ تَرْتِـيبُ الدُّوَل عَلَى حَسَبِ مَسَاحَة مَقَابِرِها فِي تُونِس ثُمَّ حَسَبَ قُوَتِّهَـا الدُبْلُومَاسِيَّة (قُوَّة جَوَازِ سَفَرِهَا). صَوْتَــــانِ لِسَفِيرَيْن مُخْتَلِفَيْـنِ مِن كُلِّ سَفِير يُمَكِّنَانِ مِن تَعْيِين الرَّئِيس القَادِم أََي نَائِب الرَّئِيس الذِّي يُرَاقِبُه دُونَ التَّدَخُّل لِمُوَاصَلَة العَمَل بَعْدَهُ كما يُعَيَّن الرَّئِيس الحَالي بِنَفْس الطّرِيقَة عِنْدَ خُلُوّ المَنْصِب .عَلَى أَعْضَاء البَرلَمَان زِيَارَة جَمِيع البَلَدِيَّات لِلتَّثَبُّت مِن نَتَائِج الاِنْتِخَابَات قَبْلَ مُبَاشَرَة العَمَل (فِي حَالَة فَوْضَى تُدْفَع تَكَالِيفُ الاِنْتِخَابَات مِن مِقْدَار تَسْبِقَة ضَرَائِب يتحَصَّـــلُونَ عَلَيْهَا مِن الشَّرِكَـات). لِلْتَقَدُّمِ إِلَى الإِنْتِخَابَات البَلَدِيّة، يَسْتَوْجِبُ تَوْفِيرُ إِدْلَاءُ شَاهِدَان عِيَان بِشَهَادَتِهِم أَنَّ المُرَشَّح قَد قَضَّ أَغْلَبَ الوَقْت خِلَالَ الثَّمَــانِيَة سَنَوَاتْ الأَخِيرَةَ فِي البَلَدِيَّـة التِّي قَدَّمَ مِنْهَا نَفْسَهُ وَذَلِكَ لِلْتَوْفِـيقِ بَيْنَ تَصْنِيفِ الكَفَــاءَة وتَقْدِيرِ القَرَابَــة.
تَعْيِينَات قَضَائِيَّة: تَرْشِيحُ تَعْيِيِنِ أَو تَرْشِيحُ حَذْفُ قَاضٍ لِلْبَرْلَمَــانِ حُرٌّ (عَلَى أَن تَكُونَ لَهُ الشَّهَادَةُ الأَكَادِيمِيَّة لِذَلِكَ) فَعَلَى المَرْءِ التَعْبِيرُ عَـنْ مَشَاكِلِهِ لِنُوَّابِهِ.
إِنْتِخَابَاتٌ تَنْفِيذِيَّة: يَتِمُّ تَوْقِيعُ تَفَاصِيـل خُطَّة حُكُومَة مُحْتَمَلَة فِي المَحْكَمَة لِمُرَاقَبَةِ الوُعُودِ لَاحِقًـا. (وَلِمُسَاعَدَةِ التَّشْرِيعِـي عَلَى اِخْتِيَارِ الأَشْخَـاصِ القَــادِرِينَ عَلَى تَنْفِيذِ العُقُودِ.) لِيَتَرَشَّحَ شَخْصٌ لِلْتَّنْفِيذِي يَجِبُ أَن يَكُونَ مُنْتَخَبًا عَلَى الأَقَـل مَرَّة فِي إِنْتِخَابَاتٍ بَلَدِيَّة وأَن يَبْحَثَ عَن دَاعِمِينَ يُحَدِّدُونَ مُسْبَقًـا الوِلَايَـــات أَو المُعْتَمْدِيَّات التِّي يُرِيدُونَهَا مُقَابِلَ دَعْمِهِم (تَتَمَاشَى وُعُودُ مُدَّة دَعْمِهِم مَعَ رُتَبِهِم وَذَلِكَ مَعَ إِمْكَانِية تَغْيِيرِهَا لِتَجْدِيدِهَا). اِنْتِخَابَاتٌ يُحْسَبُ فِيهَـا عَدَدُ الكِيلُومِتْرَات المُرَبَّعَة عِوَضَ عَـدَد الأَشْخَـاص. يَخْتَار فِيهَا الشَّخْص مُعْتَمَد وَوَالِي بَلَدِيَّتَه كَمَا يَخْتَار الوَزِيرَ الأول مِنَ القَائِمَات المُقْتَرَحَة فِي إِنْتِخَابَات وَاحِدة. تَحْتَاجُ الإِنْتِخَابَات لِوُجُودِ مُتَرَشِّحَيْنِ عَلَى الأَقَل كَمَا يَتَضَمَّنُ وَعْــدُ المُنْتَصِرِ فِي الإِنْتِخَابَــات لِلْشَّعْب وُضُـوحَ عَـــدَم إِرَادَة التّرَشُّـحِ مَرّتَيْنِ مُتَتَالِيَتَيْن. تَوْفِيرُ المُنَافَسَة الإِعْلَامِيَّة لِحِيَاد الإِعْلَام فِي جَمِيعِ المَنَاطِق مِن أَجْلِ اِنْتِخَابَاتٍ تَنْفِيذِيّــة نَاجِحَة.
مَوَاعِيدُ الاِنْتِخَابَات المُمْكِنَة
يَقَعُ يَـوْمُ 29 فِـيفْرِي مَــرَّة كُـلَّ 4 سَنَوَات، إِنَّهُ تَارِيخٌ يُعْلِنُ الرَّبِيع حَيْثُ تَلْتَقِي الأَحْيَاءُ بِشَكْلٍ طَبِيعِي (تَشْرِيعِي).
يُنْصَحُ بِتَرْشِيحِ تَعْيِينِ القُضَـاةِ عِنْدَ الرُّكُود الاِقْتِصَادِي (تَرْشِيحُ التَّعْيِين مُمْكِنٌ فِي أَيِّ وَقْت) (قَضَائِي).
يَومُ 31 أُوت مَوْعِدٌ يَلْتَقِي فِيهِ النَّــاس فِي سِيَاقِ البِلْدَانِ لِلْدِّرَاسَة (تَنْفِيــذِي).
الهياكل الاقتصادية والمالية : تشريعي : نِسَــبُ الضَّرَائِــب
عَلَى شَابٍّ دَفْعُ 18.9٪ عَلَى الدَّخْل فَقَط بِغَضِّ النَّظَر عَن الرِّبحِ أَو الخَسَارَة وَهَذا مَبَلَغٌ يَتَضَمَّنُ كُلَّ الضَّرَائِب كَالتَّقَاعُد وَالصِحَّة وَالبَلَدِيَّة. لَا تَخْضَعُ العُقُود العُمُـومِيَّةُ والمُسَاهَمَة فِي رَأْسِ المَال لِلْضَّرَائِب عَلَى الرَّغْمِ مِن أَنَّهَـا تُمَثِّلُ نَقْلاً لِلْمَوَارِدِ مِنْ شَخْصٍ إِلَى آخَر. يُمْكِنُ طَرْحُ عُقُودٍ عُمُومِيَّة لِاقْتِنَاء فَوَاتِيرٍ تُثْبِتُ مُبَادَلَاتٍ. [مِثَال1: مَطْلَبٌ مِنَ المَحْكَمَة لِلْحُصُولِ عَلَى تَقْرِيرٍ عَسْكَرِيٍّ يُفَصِّـلُ اِسْتِهْلَاكَ الطَّــاقَة طَرِيقَةٌ مُخْتَلِفَةٌ عَن التَّحْقِق بِالفَوَاتِير ضِـدَّ التَّهَرُّبِ مِنَ الضَّـــرَائِب] [مِثَال2: إِذَا كَانَ بِإمْكَانِكَ الإِعْلَانُ عَنْ فَوَاتِيرِكَ وَإِيصَالُ نُقُودِ مُزَوِّدِيكَ مُبَاشَرَتَا مِن عِنْدِ حُرَفَــائِكَ دُونَ تَدَخُّلِكَ، فَسَتَدْفَعُ أَقَـلَّ ضَرَائِبٍ بِمُوجِبِ القَــانُونِ] مِنْ أَهَمِّ أَعْمِـدَةِ مَجْمُوعَةٍ هُوَ دِفَعُهَــا لِلْاِعْتِقَادِ بِأَنَّ العَمَــلَ سَيَنْتَصِر. نِسَبُ الضَّرَائِبْ لِكُلِّ فِئَة بِتَقْلِيدِ مُتَطَلِّبَاتِهِم مِنَ المَاء المَوْجُودَة فِي الغِــــذَاء.
مِن 0 إِلَى 6 أَشْهَر 100٪ مِن 7 إِلَى 12 شَهْرًا 25٪ مِن 1 إِلَى 3 سَنَــوَات 30.7٪ مِن 4 إِلَى 8 سَنَوَات 23.5٪ مِن 9 إِلَى 13 سَنَة ذكُور 25٪ إنَاث 23.8٪ مِن 14 إِلَى 18 سَنَة ذكُـور 25٪ نَـاث 23.8٪ بَعْدَ 19 سَنَة ذُكُـور 18.9٪ إِنَـاث 18.5٪ المَرْأَة الحَامِل 23.33٪
المَرْأَة المُرْضِعَة 22.5٪ بِاحْتِسَابِ كِلَا الجِنْسَيْن، يَجِبُ أَن يَكُون مُعَـدَّلُ نِسْبَة الضَّرَائِب فِي حُدُودِ نِسَبِ فِئَتِهِم العُمُرِيّة. لِجَعْلِ إِجْمَـالِي المُمْتَلَكَات لِكِلَا الجِنْسَيْن مُتَسَاوِيًا وَلِلْنَّجَاح فِي تَطْبِيق نَفْسِ النِّسَب وَالقَوَانِين عَلَيْهِمَــا لَاحِقًا. مِمَّا يُؤَسِّسُ الأَدَوَات، المُبَادَلَات، العُلُوم والرِّيَاضِيَّات التِّي يُمْكِنُ أَن يَسْتَعْمِلَهَا شَخْصٌ مِن أَجْل إِرَادَتِهِ حَيَاتِهِ وأَخْلَاقِهِ. ضِمْنَ المُسَاوَاة فِي قَوَانِين الإِنْسَان وَاحْتِرَام الحُرِّيَّــات وَالمُعْتَقَـدَات الإِنْسَانِيَّـة، يَرِثُ كِلَا الجِنْسَيْن نَفْسَ المَبْلَغ إِذَا تَمَّ طَلَب مُسَاعَدَة القُوَّة العَامَّة. عَلَى شَخْصٍ مَعْنَوِي ضَرِيبَة مُعَدَّل المُسَاهِمِينَ فِيهِ بِاعْتِبَــارِ مُسَـــاهَمَتِهِم. عَلَـى شَخْصٍ مَعْنَـوِي ضَرِيبَة المَرْأَة الحَامِل فِي حَالَة مُسَاهَمَة شَخْصٍ مَعْنَوِي آخَر فِيه.
الهياكل الاقتصادية والمالية : تشريعي : نِسَــبُ الضَّرَائِــب
الضَّرِيبَة الوَحِيدَة التِّي تَمَّ اِخْتِيَارُهَا وَالمَقْبُولَة فِي حِـزْبِ الإِسْتِقْلَال هِيَ ضَرِيبَةُ الدَّخْل (سِرِيَّةٌ وَحِمَايَةٌ أَفْضَل لِلْقِطَاع الخَاص).فِي حِــزْبِ الإِسْتِقْلَال الضَّرَائِبُ جُزْءٌ مِنَ التِيرِيتُوَار وَلَا تَسْعى لِتَكُونَ الأُولَى، تُؤْخَذُ مِن قِيمَة الأَسْهُم بَعْدَ تَنْفِيذِ الوُعُودِ والإِلْتِزَامَات أَي بَعْدَ تَسْلِيمِ النُّقُــود.
تَعْدِيلُ حِزْبِ الإِنْتَاج لِلْضَّرَائِب بِالنِّسْبَة لِغَيْرِ المُتَقَاعِدِينَ: تَكُونُ جَمِيعُ الضَّرَائِب عَلَى "المُمْتَلَكَات غَيْرِ المُسْتَخْدَمَة". لَا تُوجَدُ ضَرَائِب عَلَى المُعَامَلَات أَو المَوَارِد أَو الأَرْبَاح بَعْدَ فَتْرَة مِنَ الاِحْتِفَاظ بِهَا، تَخْتَارُ الحُكُومَة فَتْرَة الاِحْتِفَاظ بِالمُمْتَلَكَات المَذْكُورَة وَهْيَ فَتْرَة تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 9 أَشْهُر وَ4 سَنَـوَات، تَقُومُ وِكَالَة الضَّرَائِب بِتَحْذِيرِ الشَّخْصِ أَوَّلاً وَتَسْمَحُ بِفَتْرَة مِنَ الوَقْت قَبْلَ أَن تُصَادِرَ مَا تَتَطَلَّبُهُ الضَّرَائِب عَلَـى المُمْتَلَكَات (أَو مَا يُعَادِلُهَـا). فَهَذَا النَّوْع مِنَ الضَّرَائِب لَا يَسْجِنُ المُخَالِفِينَ. (تُمَثّلُ ال9 أَشْهُر مُدَّة نُضْج ِالطَّعَام إِذَا كَانَ أَمَلُ الحَيَــاة مَا نَأْكُلُهُ 4 سَنَوَات وال 4 سَنَوَات هِيَ المُدّة القُصْوَى لِلْعُقُود)
مُلَاحَظَــــة: حَتَّـى لَو كَانَت الضَّرَائِبُ خَارِجَ بَشَرَة الإِنْسَانِ فِي الوَاقِع، يَجِبُ عَدَم إِهْمَـال طَابَعِهَــا كَعَازِلٍ يَمْنَعُ الوُصُولَ التِّجَارِي إِلَى دَاخِلَ بَشَرَةِ الإِنْسَان. يُمَثِّلُ الهُجُومُ عَلَى الضَّـرَائِب (بِعَدَمِ تسْدِيدِهَا مَثِلًا) هُجُومًا عَلَى دَاخِلِ بَشَرَةِ الإِنْسَان.
الهياكل الاقتصادية والمالية : قَضَائِي
يُمْكِنُ لِلْمَحْكَمَة السَّمَاح مُؤَقَّتًــا بِبَعْضِ المَوَارِد ِالبَشَرِيَّة وَالأَسْلِحَة مِنَ الجَيْش لِلْشُّرْطَة ضِـدَّ المُتَهَرِّبِيـــنَ الضَرِيبِيـــن بَعْدَ العَدِيدِ مِنَ التَّحْذِيرَات.
قَضَائِي : الأَشِطَة المَحْظُورَة عِنْدَ غِيَـابِ تَرْخِيــص
إِفْسَاد قُدْرَة التَّقْيِيم والحُكْم السَّلِيم
لمُحَارَبَة المُفَاهَمَات السِرِّية عَلَى الأَسْعَـار بَيْنَ المُنْتِجِينَ المُتَنَافِسِينَ.
لِتَفَادِي إِفْسَادِ قُدْرَةِ البَشَرِعَلَى القَرَار وَالحُكْمِ السَّلِيم: لَا يَنْبَغِي أَن تَكُونَ الضَّرَائِب المَفْرُوضَة عَلَى التِّبْغ ِوالكُحُولِ الدَّخْلَ الرَّئِيسِيَّ لِلْبِلَاد، إِذ يُعَـــادِلُ حِينَهَا تَعَكُّرُ صِحَّةِ السُكَّان إِرْتِفَاعًا فِي قُدْرَةِ البِلَاد عَلَى الإِنْفَاقِ بِرَفْعِ الأُجُــورِ مَثَلًا. يُمْكِنُ إِعْتِبَارُ التَّدَخُّـل فِي تَكْلِفَةِ الإِنْتَــاج لِرَفْعِ أَو خَفْضِ الأَسْعَار أَكْثَرَ نَجَاعَةً مِن دِكْتَاتُورِيَّة تُغَيِّرُ الأَسْعَارَ كَذِبًا.
الدِّيوَانَة
لَا تَتَقَدَّم الحَضَارَة جُغْرَافِيَّا بَل تَدْفَعُ بِتَارِيخِهَا نَحْوَ الأَفْضَـل. لِمَعَالِيمِ الدِيوَانَة مُهِمَّةٌ أَمْنِيَّة قَبْلَ أَن تَكُونَ لَهَا مُهِمَّة مَالِيَّة. مِثَــــال: لَاتَسْمَحُ أو تُبْطِئُ الدِّيوَانَة مُرُورَ الإِنْتَاج الذِّي يُلَوِّثُ التِّيرِيتوَار أَو يُعَرِّضُ صِحَّة السُكَّـانَ لِلْخَطَر. بِإحْتِسَابِ كِلَا التَصْدِير وَالإِسْتِيرَاد، يَجِبُ أَن يَكُون مُعَـدَّلُ مَعَـالِيمِ الدِّيوَانَـة كَمُعَدَّل الأَدَاءَات فِي التِّيرِيتوَار. مَعَ تَفَادِي الحِمَايَة المُفْرَطَة لِلْصِّنَاعَة التُونِسِيَّة وَخَاصَّتًا الفَاقِدَة مِنْهَا لِلْقُدْرَة التَّنَافُسِيَّة.
الكُحُول
تَحْتَوِي المُشْرُوبَات الكُحُولِيَّة عَلَى الكَثِير مِنَ الطَّاقَة وَلَكِنَّهَا لَا تَحْتَوِي عَلَى فِيتَامِينَاتٍ. تُثْرِي الأَغْنِيَاءَ بِمَنْعِهِم مِن تَجَــــاوُزِ المُسْتَوَى المَطْلُوب مِنَ الفِيتَامِينَات وتُفْقِرُ الفُقَرَاء بِجَعْـلِ الحُصُول عَلَى الفِيتَامِينَــات المَطْلُوبَة أَمْرًا صَعْبًا لَهُم. مثَـال: يَجِبُ أَن تَكُـونَ زُجَاجَـات البِيرَّة ثَقِيلَة وَأَرْخَص مِنَ البِيرَّة المَصْحُوبَة بِطَـابِعٍ جِبَائِي مُنْدَمِجٍ بِعُلْبَةِ الأَلُومِنْيُوم. كَمَا يُمْكِنُ رَفْعُ الأَسْعَارِ بِفَرْضِ مُرَاقَبَة مُشِطَّة عَلَى جَوْدَة المَشْرُوبِ وَضَمَانِ غِيَابِ المِيثَانُولِ فِيهِ.
الأَنشِطَة المَحْظُورَة عِنْدَ غِيَـابِ تَرْخِيــص
التِّبْـغ: الكَثِيرُ مِنَ العُقُودِ الصَّغِيرَة أَكْثَرُ فَعَالِيَّة مِنَ القَلِيلِ مِنَ العُقُــودِ الكَبِيرَة. عُبُوَّاتٌ مِن 15 سِيجاَرَة كَبِيرَة وَقَوِيَّة مَعَ نَصِيحَةٍ بِتَدْخِينِ 8 فِي اليَـوْم ثُمَّ 4 ثُمَّ 2 ثُمَّ وَاحِدَة وَمُوَاصَلَة مُحَاوَلَة التَّوَقُّف مَعَ الإِشْعَار ضِدَّ التَّدْخِين. تَدْخِينُ اِثْنَانِ يَوْمِيًّا نَافِعٌ لِلْصِحَّة (أَغْلَبِيَّتُنَا السَـــاحِقَة تَمْتَنِـعُ عَنْ التَّدْخِين أَو تُدَخِّنُ أَكْثْرَ مِن اِثْنَانِ إِذْ لَم تَبْذُل المَصَانِعُ جُهْدًا لِجَعْلِهَا إِثْنَين).
المُخَدَّرَات: تبِيعُ الدَّوْلَة بِشَكْلٍ قَانُونِـــي أَكْثَرَ المُخَـدَّرَاتِ المُسْتَهْلَكَة فِـي المُجْتَمَع طَالَمَا يَتَعَدَّى الإِنْتَاجُ لِكُلِّ شَخْص فِي تُونِس إِنْتَـاجَ شَخْصٍ فِي الكُرَة الأَرْضِيَّة مَعَ تَوْفِير مَرَاكِز لِنَزْعِ السُّمُوم والإِبْقَاء عَلَى مَنْعِ وُجُودِ البسِكْيَاترُوَات فِي البِلَاد.
الحَجْمُ وَوُجُودُ المُنَافَسَة: يُمْكِنُ تَقْسِيمُ مُعَرِّفِ حِزْبٍ أَو شَخْــــصٍ مَعْنَوِيٍّ لِمُؤَسَّسَةٍ إِلَى نَصْفَيـــــنِ إِذَا أَصْبَحَ يُمَثِّلُ خَطَرًا وُجُودِيًّا عَلَى مُنَافِسِيهِ بِسَبَبِ حَجْمِهِ وَ يُقَدَّرُ الحَدُّ الأَقْصَى بِإِنْحِرَاف مِعْيَارِي وَاحِد عَن مُتَوَسِّط التَّوْزِيع الطَّبِيعِي أَي بِ 68٪ مِن الجُمْلِي.
الصّحَافَة
فِيمَا يَلِي بَعْضُ الحُلُول المُمْكِنَة لِضَمَانِ وُجُودِهَا. مِنْ قِيَمِ الصَّحَـــافَة الصِدْقُ وَالحِيَاد. يَجْعَلُهَا الصِّدْقُ قَادِرَة لِفَتْرَةٍ زَمَنِيَّة طَوِيلَة وَيَجْعَلُهَا الحِيَادُ مَوْرِدَ رِزْقٍ لِلْعَدِيد. تَكُونُ صَادِقَة بِإِثْبَات قُدْرَتِهَا عَلَى بَيْعِ أَسْهُمِ شَخْصٍ مَعْنَوِيٍّ لَهَـا ومُحَايِدَة بِتَنَوُّع أَمَاكِنِ سَكَنِ مَن يَشْتَرِيهَا. عَدَدُ مَالِكِيهَـا مِن بَلَدِيَّـة يُمَـاثِلُ عَدَدُ سُكَّانِ تِلْكَ البَلَدِيَّة وَقِيمَةِ أَسْهُمِهِم تُمَـاثِلُ مَسَاحَتَهَـا.
الأَشِطَة المَحْظُورَة عِنْدَ غِيَـابِ تَرْخِيــص
الحَقُّ فِي الصُّنْع وَالأَسْلِحَة: يُمَثِّــلُ وُجُودُ شَاهِدَيْن بِالعَيْنِ المُجَرَّدَة أَقَـلُّ الأَدِلَّة لِرَفْضِ الإِسْتِعْرَافِ بِسِــرٍّ. هُنَاكَ تَعْرِيفٌ سِرِّي ( وَرَقَة مُوَقَّعَة مِنَ المُسَاهِمِينَ ) سِرِيَّتُهُ شَرْطٌ لِوُجُودِه والإِبْقَاءِ عَلَى نَوْعِهِ. تَعْرِيفٌ لَا يَتَطَلَّبُ إِذْنًــا مِن خَدَمَاتِ البِلَاد لِلْعُمُومِ لِيَكُونَ مَوْجُودًا. فِي البِدَايَـة وَاقِعُ المَنْتُوج " يعْمَلُ أَو لَا يَعْمَلُ" أَكْثَرُ أَهَمِيَّة مِن مُعْتَقَدَاتِ العَـامَّة "المُقْتَنِعِينَ أَو النَّازِعِينَ لِلْشَكّ". فَلَا صِلَةَ لَهُ بِالمُسْتَهْلِك. تَعْرِيفٌ يَجْمَعُ المَوَارِد البَشَرِيَّـة والطَبِيعِيَّـة فِي الخَفَـاء لصِنَــــاعَة مَنْتُوج. إِن تَوَفَّرَت عِنْدَ نِهَايَةِ سِرِّيَّة التَّعْرِيف أَدِلَّةٌ وَشُهُود لِإِثْبَاتِ مُرَاقَبَةٍ كَافِيَة لِلْأَسْلِحَة المَصْنُوعَة ومَا شَابَهَهَا، فَإِنَّ تِلْكَ الأَسْلِحَة أَو مَا يُعَادِلُهَا كَـانَت قَانُونِيَّة وَيُمْكِنُ أَن تَبْدَأَ المُنَاقَشَات حَوْلَ التَّرَاخِيص العَامَّة. تَذْكِير: بَـــدَلَ بَرَاآتِ الإِخْتِرَاع يُمْكِن تَصْويُر تَفَــاصِيلِ الإِخْتِرَاع إِلَى جَانِبِ مَن قَرُبَ أَجَالُ مَوْتِهِ فيَكُونُ الفِلْمُ دَلِيلًا إِذَا وُثِّقَ بِشَهَادَةِ الوَفَات. يَحْتَاج الأَجَانِب إِلَى تَصَارِيحِ عَمَل أَو مَا يُعَادِلُهَا. الحَق فِي المِلْكِيَّة حُرِّيَة تَحُلُّ الخِلَافَات.
الصِحَّة: نِسَـبُ مُعَدَّلَات الضَّرَائِب المُحَدَّدَة فِي هَذَا النَّص قَـــارَّة. إِذَا أَرَادَت البِلَادُ الرَّفْع فِي النِّسَب، يُمْكِنُهَا الاِقْتِرَاضُ بِالقُـــوَّة وَإِعَادَةِ الأَمْوَالِ لَاحِقًـا. مِثَال 1: فَرْضُ بَعْضِ العَمَلِ المَجَّــــانِيّ لِلْحَالَاتِ المُهَدِّدَةِ لِلْوُجُود عَن طَرِيقِ اِقْتِرَاض قِيمَتِهِ المَالِيَّة مِنَ الأَطِبَّاء والصَّيْدَلِيَّات بِحَدٍّ أَقْصَــى يُسَاوِي مَرَّتَيْــنِ الضَّرِيبَة المَدْفُوعَـةَ وَعَلَى الطَّبِيبِ أَخْذُ مَصَــارِيفِ العِلَاج مِن حِسَابِ القِيمَة المَذْكُـــورَة عِنْدَ جَامِعِي الضَّرَائِــب قَبْـــلَ تَدَخُّلِه وَ ذَلِكَ بِالتَّصْرِيحِ عَلَـى مَن اِعْتَذَرَ لَهُم الدَّفْعُ واِعْتَـــذَرَ لِلبِلادِ إثبَــاتُ عَمَلِهِم أَو دَخْلٌ كَـافٍ لَهُـم. مِثَال 2 : اِقتِرَاضُ المَال مِن الأَطِبَّـــاء الذِّينَ لَهُم نَفْسُ التَّخَصُّص عِنْدَ تَشَبُّثِهِم بِبَعْضِهِم البَعْض كَجِيـــرَانٍ وَإِعَادَتِهِ لَهُم عِنْدَمَا يَبْتَعِدُونَ عَن بَعْضِهِم البَعْض.
الخَوَرِزْمِيَّات
اِقتِرَاضُ المَـال مِنَ الأَشْخَـاص الذِّينَ يُشَغِّلُــونَ خَوَرِزْمِيَّـات لِلتَّقْلِيصِ مِن إِسْتِعْمَال المَوَارِد البَشَرِيَّة وإِعَادَتِه لَهُم عِنْدَ تَشْغِيلِهَا لِلتَّقْلِيص مِن إِسْتِعْمَال المَوَارِد الطَّبِيعِيّة
الأَشِطَة المَحْظُورَة عِنْدَ غِيَـابِ تَرْخِيــص
الشُّغْل (حُلُول لِعُقُود عَمَل بَدِيلَة لِلْحُلُول الوَطَنِّية): عِنْدَ وُضُوحِ الفَصْلِ بَیْنَ حُقُوقِ (المُصَــابِينَ أو المُتَقَـــاعِدِينَ أو الحَوَامِــلِ أَو أزْوَاجِهِنَّ) وَحُقُوقِ العُمَّــال یُمَثِّلُ عَـــدَدُ عُقُودِ الشُّغْل حُقُوقَ العُمَّــال. يَجِبُ أَن يَكُونَ عَـــدَدُ عُقُـــودِ الشُّغْـــلِ المُقْتَرَحَـة، مُتَمَاشِيًــا مَعَ مَبْلَغِ الضَّرَائِبِ المَدْفُوعَـة، وَفِي حَالِ عَدَمِ الاِلْتِزَامِ بِذَلِكَ تَقْتَرِضُ الدَّوْلَة مِنَ المُشَغِّلِ مَبْلَغًا تُعِیـدُهُ لَهُ عِنْدَ تَسْــوِيَةِ وَضْعِيَّتِهِ. عِنْــدَ الخَوَاصّ يُمْكِنُ تَعْوِيضُ عَـامِلٍ بِعَـامِلٍ آخَر دُونَ تَرَاتِيبَ إِضَـافِيَّة. لِعُمَّــالِ الدَّوْلَة عُقُـودٌ عُمُومِيَّــةٌ وَتَكُـونُ مُـــدَّةُ العُقُودِ العُمُومِيَّة أَقْصَرُ مِنْ المُــدَّةِ النِّيَـابِيَّـةِ لِلْرَّئِيس تَجْدِيدُهَا مَـــعَ تَغْيِيرِهَا آلِيٌّ فِي حَالِ عَدَمِ طَرْدِ أَو تَعْوِيضِ العَامِلِ وَذَلِكَ مِن أَجْلِ الجُمْهُورِيَّــة، يَتَوَاصَلُ دَفْعُ أَجْرِ مَطْرُودٍ مِنْ عُمَّـال الدَّوْلَة لِمُدَّةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ شَهْرٍ وَ4 سَنَوات. التَرْفِيعُ أَو التَّخْفِيضُ فِي أُجُـورِ عُمَّالِ الدَّوْلَة يَكُونُ بِنَفْسِ مِقْدَارِ نِسْبَةِ النُّمُـوِّ. خُلَاصَة: عِنْدَمَا يُطْرَد عَامِل تَقْتَرِضُ الدَّوْلَة مَبْلَغاً مِن الشَّرِكَة التِّي شَغَّلَتْه إِلَى حِين تَشْغِيل عَامِل آخَر أَو تَسْتَمِرُّ فِي دَفْع أُجُر عَامِلِهَا لِمُدَّة تَتَرَاوَحُ بَيْن شَهْر وًأَرْبَع سَنَوَات لِلْحِفَاظ عَلَى عَدَد عُقُود العَمَل. عَوْلَمَة هَذِهِ الحُقُوق لِلعُمَّال مِن شَأْنِه أَن يُوقِفَ تَغْذِيَة الاِسْتِثْمَارَات لِلأَنْظِمَة الدِكْتَاتُورِيَّة، وَذَلِكَ مِن خِلَال زِيَادَة الحَد الأَدْنَى لِلأُجُور بِشَكْل طَبِيعِي أَو قَانُونِي.
الشَّرِكَاتُ العَامَّة: تَدْفَعُ الشَّرِكَاتُ العَامَّة الضَّرَائِب وَتُحَقِّقُ أَرْبَاحًــا لِلْسُكَّان ( فَهْيَ مُلْكٌ لِبِطَاقَاتِ تَعْرِيفِ الأَشْخَاصِ الطَّبِيعِيَّة). تَوْزِيعُ الأَرْبَاح عَلَى السُكَّان أَوْ إِضَافَة عَــائِدَاتِ أَسْهُمِهَا إِلى رُؤُوسِ أَمْوَالِ تِلْكَ الأَشْخَاصِ المَعْنَوِيَّة قَــــــرَارٌ لِنُوَّابِ الشَّعْب( لِلْبَرْلَمَان). يُنْصَحُ بِتَقْسِيمِ الشَّرِكَات العَامَّة لِتَسْهِيلِ بَيْعِهَا فِي إِطَار ضَمَانَات شَفَافِيّة الحِسَابَات العَامَّة.
شَرِكَات التَأْمِين فِي مُوَاجَهَة السَنَدَات المَشْرُوطَة
لاَ تُبَاع السَنَدَات وَلَا تُشْتَرَى بَيْنَ العَامَّة. تَبِيعُ الدَّوْلَة السَنَدَات بِطَرِيقَة مِمَّا يَلِي: - لِمَن يُرِيدُ شِرَاءَهَا. - إِقْتِرَاضًا بِالقُوَّة - زِيَادَة فِي العَمَل كَضَرِيبَة (إِضَافِيَّة) - تَسْجِيل إِلْتِزَام تَشْتَرِي الدَوْلَة السَنَدَات بِطَرِيقَة مِمَّا يَلِي: - لِمَن يُرِيدُ بَيْعَهَا - قَبْلَ تَارِيخ - بَعْدَ تَارِيخ - عِنْدَ غِيَاب أَطِبَّاء مِن نَفْس الإِخْتِصَاص فِي الجِوَار - دَلِيل عَلَي تَقْدِيم خِدْمَة لِمَرِيض - دَلِيل عَلَي تَقْدِيم إِعَانَات مَطْلُوبَة - دَلِيل عَلَى إِسْتِبْدَال أَدَوَات تُعَوِّض المَوَارِد البَشَرِيَّة بِأَدَوَات تُعَوِّض المَوَارِد الطَّبِيعِيَّة - عِنْدَ تَشْغِيل يُنَاسِب الحَجْم - عِنْدَ تَشْغِيل مُعَوِّض
تُرْسِل السَّنَدَات المَشْرُوطَة الفَاتُورَة مُبَاشَرَة إِلَى مَن سَيَقُوم بِالعَمَل عَلَى عَكْس شَرِكَات التَأْمِين التِّي تُرْسِل رُسُوم إِشْتِرَاك إِلَى مَن قَد يَسْتَحِق أَن يَتَلَقَّى الإِعَانَات. فِي أَحْسَن الأَحْوَال تَجْعَل السَنَدَات المَشْرُوطَة شَرِكَات التَأْمِين إِخْتِيَارِيَّة. عَلَى شَرِكَات التَأْمِين أَن تُخَوِّل لِلْسُّلْطَة القَضَـــائِيَّة وَالتَّنْفِيذِيَّة التَثَبُّت مِن التَّطَابُق التَام بَيْن مَبَالِغِهَا النَّقْدِيَّة و القِيمَة الجُمْلِيَّة لِحِسَابَاتِها. مِن المُفَضَّل أَن تَكُون شَرِكَات التَّأْمِين مَكَان كَازِينُوهَات مُفْلِسَة أَو نَوَادِي قُمَار غَيْر قَانُونِيَّة.
قَضَائِي : صُورَةٌ لِلْنُّقُود
يُمَثِّلَ الصُــنْدُوقُ 100 بِالمائَة مِنَ الإِنْتَـاج وتُمَثّلُ القُبّـــةُ دَاخِل الصُنْدُوق القِطَاعَ العامّ. تُمَثِّلُ قُبَّــة القِطَاع العَام تَقْرِيبًا 20 بِالمائَة مِنَ الإِنْتَاج وَتَتَكَوَّنُ مِن أُجُورِ عُمَّالِ البِلَادِ وَهْيَ أَقَلُّ مِن 10 بِالمائَة وَمِن العُقُودِ العُمُومِيَّة لِلْمْشَارِيع وَهْيَ أَكْثَرُ مِن 10 بِالمَائَة. يُمَثِّلُ الهَــرَمُ دَاخِلَ القُبَّة أُجُورَ عُمَّالِ البِلِادِ.
حَجْمُ أََكْبَر هَرَم تَسِعُهُ قُبَّة يُسَاوِى خَمْسَة وَ اَرْبَعُون بِالمَائَة مِن حَجْمِهَا تَقْرِيبًا
يَجِب أَن لَا تَزِيد رَوَاتِب مُوَظَّفِي الدَّوْلَة عَن 45% مِن المِيزَانِيَّة وَيُتْرَكُ البَاقِي لِلْعُقُود العَامّة. الِاعْتِمَاد عَلَى مَطَالِب العُرُوض لِلعُقُود العُمُومِيَّة هُو أُسْلُوب التّنْفِيذ الرَّئِيسِي.
الوَدِيعَة
كُلُّ مَا يَتَقَدَّمُ بِهِ تَعْرِيفُ شَخْصٍ مَعْنَوِي كَوَدَائِعَ هُوَ مِلْكُ أَشْخَــــاصٍ أُخْرَى إِذَ تَمَّ إِعْطَاءُهُم أَسْهُمًا تُسَاوِي تِلْكَ المُمْتَلَكَات. المَفْهُومُ هُوَّ أَنَّ تَعْوِيضَ الأَخَرِينَ إِثْرَ إِفْلَاِس شَخْصٍ مَعْنَوِي لَا يُعْطِي القُوّة العَـــامَّة الحَقَّ فِي الاِسْتِيلَاء عَلَى مُمتلَكَاتٍ لَم يُصدِرْ عَنْهَا أَسْهُمًا. تُمَثِّلُ الأَسْهُمُ مَبْلَغَ دَيْنِ الشَّخْصِ المَعْنَوِي لِأَصْحَابِهِ. كَـمَا تُعَادِلُ الأَسْهُمُ أَيْضًا الفَرْقَ بَيْنَ قِيمَةِ المُمْتَلَكَات وَقِيمَة الإِلْتِزَامَات. الأَسْهُمُ مُمْتَلَكَاتٌ مُسْتَقِلَّةٌ عَنِ الإِلْتِزَامَات. تَقُومُ بِطَاقَةُ تَعْرِيفِ شخصٍ بِتَحْدِيثِ قِيمَةِ مُمْتَلَكَـــاتِهَا المُسْتَقِلَّة وَقِيمَةِ إِلْتِزَامَاتِها بِإنْتِظَام. مَا يُعَادِل أَسْهُمَ بِطَاقَــاتِ تَعْرِيفٍ شَخْص طَبِيعِي أَو مَعْنَوِيَّة يُعْتَبَرُ وَدِيَعَةً لِلْعُمُوم، قِيمَتُهُ الحَالِيَّة التِّي يَتِمُّ تَحْدِيثُهَا بِانْتِضــامٍ مَعْلُومَةٌ مُتَوَفِّرَةٌ لِلْعُمُوم. يَتِمُّ إِسْتِعْمَالُ كَلِمَةِ أَسْهُم لِكُلِّ مَا يُعَادِلُهَا. يَجِـــبُ أَن يَكُونَ التَّقْيِيِمُ الحَالِي لِلْأَسْهُمِ دَقِيقًا بِتَحْدِيدِهِ مِن قِبَلِ المِالِكِينَ أَو الخُبَـرَاءِ (المُحَاسِبِينَ) أَو السُّوقِ أَو جَمِيعِهِم. فِي حَالَة إِفْلَاسِ تَعْرِيــفٍ تَكُونُ الأَوْلَوِيَّة لِلْتَّرْتِيب الزَّمَنِـي عِنْدَ تَسْجِيلِ العُقُود. يُقَدِّيمُ العَقْدُ ضَمَانًا يُــجَــمِّــدُ مِنَ الأَسْهُم قِيمَتًا تُعَادِلُ قِيمَةَ الإِلْتِزَام. (أَي بَعْدَ احْتِسَابِ مَا تَمَّ تَنْفِيذُهُ فِي تَقَارِيرِ مُحَاسَبَةٍ عَادِيَّة نُجَمِّدُ مِنَ الأَسْهُم مَا لَم يُنَفَّذ بَعْد). عِنْدَ تَحْدِيث قِيمَة الأَسْهُم بِطَرِيقَة تَحْذِف الأَسْهُم غَيْر المُجَمَّدَة وَ تُقَلِّص مِن القِيمَة الأَسْهُم المُجَمَّدَة يُعْلِمُ جَامِعُو الظَّرَائِب أَصْحَاب العُقُود المُهَدَّدَة. قِيمَةُ الأَسْهُم غَيْر المُجَمَّدَة مَعْلُومَة مُتَوَفِّرَة لِلْعُمُوم.
التضخم و الإنكماش
عِنْدَ التَسْجِيل عَلَى إِدَارَة الضَّرَائِب الإِعْلَام بِضَمَانَات العَقْد أَو بِاسْتحَالَة تَنْفِيذه الحِينِيَّة بِسَبَبِ عَدَم تَوَفُّر الضَّمَانَات أَو بِسَبَب القِيمَة المُجَمَّدَة. مِن أَجْل تَمْكِين العَامَّة مِن طِبَاعَة النُّقُود بِاسْتِخْدَام السَّنَدَات، وَلِمَرْكَزِيَّة الدُيُون مِن أَجْل السَّيْطَرَة بِشَكل أَفْضَل عَلَى التّضَخُّم أًو الاِنْكِماش. عِنْدَمَا يَكُون التَّضَخُّم أًو الاِنْكِماش خًارِج النِّطَاق، فَإِن سُوق أسْعار الفًائِدة عًلى القُرُض وللنَّقْد يُصْبِحُ عَاجِزًا عَلَى مُعَالَجَة الوَضْع. فِيمَا يَلِي قَانُون يَعْمَل عَلَى اِرْجَاع التَّضَخُّم أَو الاِنْكِمَاش إِلى الحُدُود التِّي يَتَحَمَّلُهَا سُوق الفَائِدَة. إِنْ تَوَفَّرَ المَبْلَغ المُجَمَّد يُصْدِرُ البَنْك المَرْكَزِي سَنَدَاتًا تُعَادِلُ تِلْكَ القِيمَة كَضَمَان لِمُسَلِّمِ المَنْتُوج. إذَا كَانَ التَّضَخُّمُ فَوْقَ المُسْتَوَى المَطْلُوب تَكُون مُدَّةُ صَلَاحِيَّة السَنَدَات طَوِيلَة وَعَلَى صَاحِبِهَا تَسَلُّمُ نُقُودِهِ مِن أَيِّ بَنْك بَعْدَ تَنْفِيذِ العَقْد (العَام أَو الخَاص). عَلَى مَنْ تَسَلَّمَ البِضَاعَة تَسْدِيدُ المَبْلَغ في أَو قَبْلَ الآجال لِأَيِّ بَنْك. كَمَا تُجَمّدُ فِي الحَالَات القُصْوَى خُطُوطُ الإِقْتِرَاض بَعْدَ إِعْلَامٍ مُسْبَق لِأَصْحَابِهَا إِلَى حِينِ عَوْدَةِ نِسْبَةِ التَّضَخُّم إِلَى المُسْتَوَى أَو الإِتِّجَاه المَرْغُوبِ فِيه. مِن المُمْكِنِ إِمْضَاءُ عُقُود القُرُوض لِتَفْعِيلِهَا لَاحِقًا. إذَا كَانَ التَّضَخُّمُ دُونَ المُسْتَوَى المَطْلُوب تَكُون مُدَّةُ صَلَاحِيَّة السَنَدَات قَصِيرَة وَعَلَى صَاحِبِهَا تَسَلُّمُ نُقُودِهِ مِن أَيِّ بَنْك قَبْلَ فَوَاتِ الآجَال (يَقُومُ البَنْك المَرْكَزِي بِطِبَاعَة النُّقُود لِلْبَنْك). عَلَى مَنْ تَسَلَّمَ البِضَاعَة تَسْدِيدُ المَبْلَغ لَاحِقًا لِأَيِّ بَنْك. كَمَا تُسَدَّدُ بِنَفْس الطَّرِيقَة مَبَالِغُ العُقُود العُمُومِيَّة مُسَبَّقًا ونَقْدًا وتُفَعَّلُ خُطُوطُ الإِقْتِرَاض التِّي تَمَّ إِمْضَاءُهَا أو تَجْمِيدُهَا عِنْدَمَا كَانَ التَّضَخُّمُ فَوْقَ المُسْتَوَى المَطْلُوب.
فِي اتِّجَاهِ حِزْبِ الإِنْتَاج يَتِمُّ تَجْمِيد المَنْتُوج المَوْعُود بِه أَو مَنْتُوج آخَر يُعَادِلُهُ يُضَافُ إِخْتِيَارِيًّا إِلَى العَقْد قَبْلَ أوعِنْدَ تَسْجِيلِهِ.
فِي اتِّجَاهِ حِزْبِ الإِسْتِقْلَال يَتِمُّ تَجْمِيد قِيمَة الوُعُود عِنْدَ تَسْجِيل العَقْد.
قَضَائِي - البُنُوك
عَدَدُ الأَشْخَاص فِي حَالَة إِفْلَاس فِي مِنْطَقَة هُوَ مُؤَشِّرٌ رَئِيسِــي لِتَحْدِيدِ سَقْفِ القُرُوض المُتَوَفِّرَة لِبُنُوكِهَا.يُمَثِّلُ التَّدَفُّقُ النَّقْدِي إِلَى بِطَاقَةِ تَعْرِيفِ شَخْصٍ مَعْنَوِي أَو طَبِيعِي مَعَ دَعْمِ مُعَدَّل بِطَالَة مُنْخَفِضٍ فِي مِنْطَقَةِ بَنْكٍ أَسَاسِيَّا لِتَفْعِيلِ قُرُوضِهِ. النِّسْبَة بَيْنَ القُرُوض وَالنَّقْد التِّي تَضْمَنُ وُجُــودَ 50 ٪ مِن المَبَالِغِ المَذْكُورَة فِي الحِسَـابَات نَقْدًا فِي البُنُوك هِيَ خُطْوَةٌ مَنْصُوحٌ بِهَا قَبْلَ التّصْرِيح عَن المَبَالِغِ التِّي تَمَّ إِقْرَاضِهَا مِن الحِسَـابَات، لِلْحُرَفَاء مَعَ التَّصْرِيح بِمَرَابِـحِهِم أَو نِسَبِ الفَائِدَة النَّاتِجَة عَن ذَلِكَ. ) يُمْكِنُ خَصْمُ فَائِدَةٍ لِلْبَنْك عِنْدَ سَحْبٍ يَتَعَدَّى النُّقُود المُتَوَفِّــرَة لِلْحُرَفَـــاء)
تَعْدِيلُ حِزْب الاِسْتِقْلَال لِلْضَّرَائِب عَلَى البُنُوك: تُدِيرُ البُنُوك حِسَابَات بِطَاقَات تَعْرِيف أُخْرَى فَعَلى عَكْسِ تَكَــالِيفِ القَرْضِ أَو الحِسَابِ، فَإِنَّ السَّحْبَ أَو الإِيدَاع لَيْسَ تَحْوِيلًا مِن مُعَرِّفٍ إِلَى آخَر وَبِالتَّالِي لَا يَتِمُّ إِخْضَاعُهُ لِلْضَّرَائِب. إِنْشَاءُ مُنَظَّمَة لِلْنُّقُود غَيْرِ المُرْبِحَة لِلْحُصُول عَلَى المَبَالِغ التِّي سَيَتِمُّ اِقْرَاضُهَا مَعَ فَتْحِ حِسَابٍ فِيهَا لِلْمُقْتَرِضِ لِيُدِيرَهَا. لَا يَخْضَعُ سَحْبُ أَو إِيدَاعُ أَو اِقْتِرَاضُ مَبْلَغٍ كَتَعَامُلٍ مَعَ بَنْكٍ لِلْضَّـــرَائِب عَلَى عَكْسِ الأَرْبَاح التِّي قَد تَنْجَرُّ عَن ذَلِكَ.
تَعْدِيلُ حِزْب الإِنْتَاج لِلْضَّرَائِب عَلَى البُنُوك: نَضَعُ أَمْوَالَنَــا فِي البَنْك لِيَتَمَكَّنَ شَخْصٌ مَا مِن اِسْتِخدَامِهَا ونَتَجَنَّبَ بِذَلِكَ الضَّرَائِبَ عَلَيْهَـا، لَيْسَ هُنَاكَ حَاجَةٌ لِلْعَدِّ النَّقْدِي فِي البُنُوك لِتَتَسَنَّى لَنَـا السِرِّيَّة المَصْرِفِيَّة الوَقْتِيَّة. (وقتية، إِذ مِن المُمْكِنِ أَن يَنْتَصِرَ حِزْبُ الاِسْتِقْلَال فِي الاِنْتِخَابَات)
يَجِبُ أَن يُوَافِقَ البَنْك المَرْكَزِي عَلَى جَمِيعِ القُرُوضِ عَنْ طَرِيقِ إِصْدَارِ سَنَدَات (يُوَافِقُ عَلَيْهَا البَرْلَمَان بِشَكْلٍ مُبَاشِر أَو غَيْرِ مُبَاشِر) لِلْمُقْرِض وتَقَعُ المَسْؤُولِيَّة مِن تَوَفُّرِ الوَدَائِع إِلَى عَدَمِهَا عَلَى رَأْسِ مَــالِ البَنْك. يُصْبِحُ البَنْك المَرْكَزِي بِذَلِكَ المُقْرِضَ الأَصْلِي فَهْوَ مَن إِقْـتَرَضَ ثُمَّ أَقْـــرَضَ تَتِمُّ طِبَاعَة حَالَاتِ الِإفْلَاسِ أَوالسَّحْب الجَّمَاعِي (التِّي تُهَدِّدُ ضَمَان وُجُود 50 ٪ وَدِينَار مِنَ المَبَالِغ المَذْكُورَة فِي الحِسَابَــات نَقْدًا فِي البُنُوك) مَـــعَ اسْتِرْدَاد سَنَدَاتِ القَرْضِ الأَصْلِي مَصْحُوبَة بِضَمَانَـاتِ المُفْلِسِين التِّي يَتِمُّ بَيْعُهَا فِي بَتَّة. يُمْكِنُ طِبَاعَة النِّسْبَة الأَصْغَر مِنَ النُّمُوّ أَو الفَــائِدَة مِن جُمْلِي أَسْعَـــار الفَائِدَة كَمُكَافَأَة اِسْتِثْنَائِيَّة لِلْبُنُوك. يَخْضَعُ الإِقْتِرَاض الدُوَلِي لِنَفْسِ قَوَاعِدِ الإِقْتِرَاضِ فِي البِلَاد. لَا يُمْكِنُ تَدَاوُلُ السَّنَدَات، وَذَلِكَ لِتَنْظِيمِ توَفُّر النَّقْد وَالحِفَاظ عَلَى أَسْعَارٍ ثَابِتَة. قِيمَةُ السَّنَدَات مَضْمُونَة بِالضَّرَائِب. الغَرَض الأَصْلِي هُوَ الحَدُّ مِن اِنْتِشَارِ الإِفْلَاس.
الهياكل الاقتصادية والمالية
بَيْنَ القَضَائِي وَالتَّنْفِيذِي
يَتَعَيَّن عَلَى المُؤَسَّسَات المَالِيَّة مِثْلَ البُنُوك وَالأَسْوَاق المَـــالِيَّة إِثْبَات مَبَالِغِهَا النَّقْدِيَّة لِلْسُّلْطَة القَضَـــائِيَّة وَالتَّنْفِيذِيَّة اللَّتَــانِ تَقُومَــانِ بِنَشْرِهَـا.
عَلَى جَمِيعِ تَكَالِيف خَدَمَات البَنْك أَن تَكُونَ نَقْدًا إِذْ يُمْنَعُ على بَنْك اسْتِعْبَادُ حُرَفَائِه بِتَحْوِيل فَوَاتِيرِهِ إلى قُرُوض.
مِثَال: وَضَعَ أَشْخَاصٌ مَا يُسَاوِى مَائَة أَلْف دِينَـار فِي بَنْك اِقْتَرَضَهَــا هِشَام إِثْرَ رَهْنِ قِطْعَةِ أَرْض لِلْبَنْك (تَتَعَدّى قِيمَتُهَا القِيمَة الجُمْلِيَّة لِسِعْر الفَائِدَة أَو لِتَكَالِيف خَدَمَات البَنْك لِتغطية القِيمَة الجُمْلِيَّة لِلْقَرْض). وَافَقَ البَنْكُ المَرْكَزِي وَأَصْدَرَ سَنَدَاتٍ تُعَـــادِلُ قِيمَةَ الأَرْض المَرْهُونَة (تُعَادِلُ مَائِة أَلْف دِينَار) لِلْبَنْك. وَضَعَ هِشَـــام المَبْلَغ الذِّي اِقْتَرَضَهُ فِي نَفْسِ البَنْك.
صَارَ لِلْبَنْك سَنَدَات، مَئَة أَلْفِ دِينَار وَحُرَفَاءٌ لَهُم عِنْدَهُ مِئَتَي أَلْفَ دِينَار. عَلَى القَضَائِي وَالتَّنْفِيذِي إِثْبَاتُ وُجُودِ المَئَة أَلْفِ دِينَـار نَقْدًا عِنْدَ البَنْك بِصِفَة مُنْتَظَمَة (مِثَالُ: مَرَّتَيْن فِي الأُسْبُوع). يُمْكِنُ القِيَام بِذَلِكَ عَن طَرِيقِ تَقْسِيمِ المَبْلَغ وعَدِّهِ بِاسْتِعْمَال عَدِيــدِ العُمَّال فِي نَفْسِ الوَقْت وَفِي أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَة أَمَــامَ عُمَّالِ البُنُوك أَو أَمَــامَ مَن كُلِّفَ بِنَقْلِ وَإِرْجَاعِ النُّقُود. يُمْكِنُ لِلْبَنْك المَرْكَزِي طِبَاعَة المائَةِ أَلْفِ دِينَار المَفْقُـودَة فِي حَـالَةِ طَلَبَ جَمِيـــعُ الحُرَفَاءِ نُقُودَهُم فِي نَفْسِ الوَقْت (حَدَثٌ غَيْـرُ مُحْتَمَل) وَاسْتِرْجَاعِهَا عِنْدَ بَيْعِ الأَرْضِ المَرْهُونَة. رَأْسُ المَالِ بِالنِّسْبَةِ لِلْضَّرَائِب مِثْــلَ الحَرَسِ وَالشُّرْطَة بِالنِّسْبَةِ لِلْجَيْش. يَحُقُّ لِلْمُدِيرِ أَوِ المَالِكِ أَن يَتَحَصَّلَ عَلَى إِيجَارٍ أَو رَاتِبٍ أَو أَرْبَاحِ الأَسْهُم وَلَـكِن لَا يَحِقُّ لَهُ اسْتِخْدَامُ المَوَارِدِ المُكوِّنَةِ لِرَأْسِ المَــــالِ لِأَغْرَاضَ أُخْرَى غَيْرَ تِلْكَ المَنْصُوصِ عَلَيْهَا فِي هَدَفِ القَانُونِ الأَسَاسِي لِشَخْصِهِ المَعْنَوِي.
الهياكل الاقتصادية والمالية - تَنْفِيذِي
أُنْظُر إِلَى: "الرَّئِيس هُوَ قَــــائِد القُوَّات المُسَلَّحَة" الذِّي يَشْرَحُ تَنْظِيمَ التَّسَلْسُل الهَرَمِي لِلْقُوَّة العَامَّة. مِنْ وِجْهَةِ نظرٍ إِقْتِصَــادِية، "المُجْتَمَعُ الحَضَرِي (المَدَنِي)" هُوَ السُّلْطَة التَّنْفِيذِيَّة وذَلِكَ عَن طَرِيقِ بَعْثِ عُقُــودٍ عُمُــومِيَّة مِن قِبَلِ الحُكُومَة. لَا يَتَعَدَّى التَّصْعِيدُ مَع شَخْصٍ مَعْنَوِي مُخَالِفٍ لِلْقَانُون عِنْدَ إِنْفَاقِ مَــالِهِ القُوَّة المُتَوَفِّرَة لِلْشُّرْطَة. يُمْكِنُ إِقْرَاضُ بَعْضِ الأَسْهُم لِوَكِيـــلِ الشَّخْصِ المَعْنَوِي لِضَمَــانِ أَجْرِه مِنْ خِلَالِ أَرْبَــاح الأَسْهُم إِذَا قَرَّرَ المُسَــاهِمُونَ مَنْعَ الأُجُور.
النَّشْر
يَتِمُّ نَشْرُ الغَرَامَـات فِي نَفْسِ المَنْشُور مِثْلَ أَيِّ مَدَاخِيل أَو نَفَقَات أُخْرَى مَنْسِيَّة، لِلْأَحْزَاب وَبِطَاقَات تَعْرِيف الأَشْخَاص الطَّبِيعِيَّة وَالمَعْنَوِيَّة. (يَتِمُّ نَشْرُ قِيمَة الأَوْرَاق المَـالِيَّة المُتَوَفِّرَة نَقْدًا عِنْدَ كُـلِّ بَنْك فِي مُوَاجَهَة لِمَـا وَضَعَهُ عِنْدَهُ حُرَفَاؤُهُ. مَعَ إِيضَـاحِ مَا يَلِي: فِي حَــالِ سَحَبَ جَمِيعُ الحُرَفَــاء نُقُودَهُم مِنَ البُنُوك عَلَى البَنْك المَرْكَزِي طِبَاعَةِ الفَرْق) (يَتِمُّ نَشْر قِيمَة الأَسْهُم الجُمْلِيَّة وَقِيمَة الأَسْهُم غَيْر المُجَمَّدَة مِنْها) تَظْهَرُ الشَّرِكَات العَــامَّة وَغَيْر المُرْبِحَة بِشَكْلٍ عَادِي فِي المَنْشُور تَحْتَ عَلَامَة تُوَضِّحُ طَبِيعَتَهَا. يَسْمَحُ النَّشْر بِالتَّحْقُّق مِنْ تَفَاصِيلِ الضَّرَائِب وَمِيزَانِيَّة البِلَاد مِن قِبَل أَيِّ شَخْص مِن دُونِ مُطَالَبَتِهِ بِالاِسْتِظْهَار بِهَوِّيَتِه. يُمْكِنُ أَن يُوجَدَ بَلَدٌ إِذَا كَانَ لَهُ مَرْكَزٌ لِلْأَسْلَحَة أَو مَا شَــابَهَه وَمَرْكَزُ نَشْرٍ أَو مَـا شابَهَهُ (لِإِعْلَامِ السُكَّان بِالقَانُون مَثَلًا)
العُقُود العَامَّة، الرَوَاتِب، الغَرَامَات، الضَرَائِب، رُؤُوس الأَمْوَال، البُنُوك وَالأَصْوَات
آلِيَّة عَمَل السُّوق
عِنْدَ شِرَاءِ أَوْ بَيْعِ سَهْمٍ (وَهُوَ وَحْدَةٌ مِنَ الشَّرِكَةِ)، يَدْخُلُ المَالُ أَوْ يَخْرُجُ مِنْ رَأْسِ مَالِهَا، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى تَحْدِيثِ قِيمَةِ الأَسْهُمِ. تُمَثِّلُ هَذِهِ المُعَامَلَةُ تِجَارَة مَعَ الشَّرِكَةِ، وَهِيَ أَحَدُ المَرَاكِزِ الأَسَاسِيَّةِ الَّتِي تُسَاعِدُ فِي تَوْحِيد كَونِي لِوَحْدَاتِ الفِيزْيَاء. في أَسْوَاقِ العُمْلَةِ اليُورُو مُقَابِلَ الدُّولَارِ مَثَلًا، يَضَعُ تَاجِرٌ بَعْضَ اليُورُوَاتِ فِي السُّوقِ مُحَوِّلًا إِيَّاهَا إِلَى دُولَارَاتٍ بِالسِّعْرِ الحَالِيِّ، وَيَقُومُ بِسَحْبِهَا لَاحِقًا بِسِعْرٍ آخَرَ. يُحْتَسَبُ السِّعْرُ الحَالِيُّ بِمُقَارَنَةِ عَدَدِ اليُورُوَاتِ بِعَدَدِ الدُّولَارَاتِ. قَدْ يَسْحَبُ تَاجِرٌ نُقُودَهُ إِلِكْتْرُونِيًّا دُونَ القِيَامِ بِذَلِكَ فِي الوَاقِعِ، مِمَّا يُجْبِرُ الأَسْوَاقَ المَالِيَّةَ إِثْبَاتَ مَبَالِغِهَا النَّقْدِيَّةِ مُقَابِلَ القِيمَةِ الجُمْلِيَّةِ لِحِسَابَاتِهَا لِلسُّلْطَةِ القَضَائِيَّةِ وَالتَّنْفِيذِيَّةِ اللَّتَيْنِ تَقُومَانِ بِنَشْرِهَا. تَقُومُ عَدِيدُ المُؤَسَّسَاتِ المَالِيَّةِ بِاحْتِسَابِ مُعَدَّلِ السِّعْرِ بِاعْتِبَارِ حَجْمِ المَبِيعَاتِ لِمَزِيدِ الاقْتِرَابِ مِنْ سِعْرِ السُّوقِ.
عَلَم
غَاِلبًا مَا يَكُونُ اللَّوْنُ الأَزْرَق مِن غَيْرِ الأَحْيَاء. خَرِيطَة تُونِس بِاللَّوْن الأَزْرَق عَلَى عَلَمٍ أَبْيَض لِلْتَّعْبِيرِ عَن أَرْضٍ دُونَ نِزَاعَات فِي سَلَام مَعَ بَاقِي العَالَم. يُسْمَــحُ بِأَيِّ لَوْن كَمَا يُسْمَــحُ بِالأَسْوَد عِوَضَ الأَزْرَق. (يَضَعُ التَّشْرِيعِي العَلَمَ وَيُدَافِعُ عَلَيْهِ إِذَا تَمَّ الهُجُومُ عَلَيْه) مَعَ مُرَاعَاتِ ظُرُوفٍ اِنْتِقَالِيَّة مُمْكِنَة. يُعْلِنُ العَلَــمُ الرَّسْمِي عَن (مِنْطَقَة) (تِرِتْوَار – قانون البلاد) يُمْكِنُ تَنْظِيمُهُ بِالسَّمَـــاحِ بِإِنْشَاءِ أَشْخَاصٍ مَعْنَوِيَّة ونَشْرِ عُقُودٍ عُمُومِيَّة مِن أَجْلِ الإِنْتَــاج لِجَعْلِهِ جُــــزْءًا مِنَ الحُكُومَة.
الجِنْسِيَّة
يُمَثِّلُهَا حَقُّ الإِنْتِخَاب. لَا يَتَمَتَّعُ القَاصِرُونَ بِحَقِّ الإِنْتِخَاب. لَا يُثْبِتُ جَوَازُ السَفَر الجِنْسِيَّة. يُمْكِنُ لِأَشْخَاصٍ رَاشِدِينَ أَو قَاصِرِين مِن أبٍ أَوْ أُمٍّ تُونُسِيَّة المُطَــــالَبَة (بِجَوَاز سَفَر). تَتَطَلَّبُ الجِنْسِيَّة ثُبُوتَ إِقَامَة لِمُدَّة أَرْبَعِ سَنَوَات وأبٍ أَوْ أُمٍّ تُونُسِيَّة مَعَ بُلُوغ سِنَّ الرُّشْد (18 سَنَة) أو ثُبُوتَ إِقَامَة لِمُدَّة أَرْبَعِ سَنَوَات عِنْدَ الطُّفُولَة مَعَ بُلُوغ سِنَّ الرُّشْد. ثُبُوت إِقَاَمة لِمُدَّة أَرْبَعَة سَنَوَات يَتِمُّ عَن طَرِيقِ أَدِلَّة وَشُهُـــود وَلَا يُمْكِنُ التَّمَتُّع بِأَوْلَوِيَّة عَن طَرِيقِ مَبَالِغَ مَالِيَّة أو تَفَاصِيل رُخَص إِقَامَة. عَلَى قَوَانِينِ الجِنْسِيَّة أَن تَكُونَ رَابِطًا بَيْنَ الأَرْضِ وَالشَّعْب. نَتَأَقْلَمُ مَعَ مُتَطَلَّبَات أَرْضِنَا وَتُعْتَبَرُ أَصْلًا لَنَا. (إِقَامَة لِمُدَّة أَرْبَعَة سَنَوَات مَعَ بُلُوغ سِنّ الرُشْد كَافِيَتَان إِذَا قُـــــرِّرَت سِيَاسَةُ النُّزُوح مِن أَجْلِ إِعَادَة تَعْمِيرِ البِلَاد، َيكُون فِي هَذِه الإِمْكَانِيَّة جَمِيعُ التُونُسِيُّونَ سَوَاسِيَة أَمَامَ القَانُون دُونَ اعْتِبَارِ أُصُولِهِم، مَعَ الحِفَاضِ عَلَى إِمْكَــانِيَّة شَخْصٍ مِن أبٍ أَوْ أُمٍّ تُونُسِيَّة بِالمُطَالَبَة بِجَوَاز سَفَر). مِثَال1: يُمْكِن لِقَاصِر المُطَالَبَة بِجَوَاز سَفَر. مِثَال2: اليَهُود الرَّاغِبُونَ فِي الرُّجُوع إِلَى تُونِس. التَّرَاجُع فِي صَـرَامَة تَنْفِيذ حَقِّ الزَّوَاج الوَاحِد بِتَفْعِيلِهِ حَصْــرِيَّا عْنْدَ طَلَـــبِ مُسَاعَدَةِ القُوَّة العَامَّة وَلَا يَتِمُّ إِعْتِبَارُهُ فِي الجِنْسِيَّة.
حُرِّيَة دِينِيَّة
وَ إِن كَان لِلتُّونْسِي حَق إِضْهَار دِيَانَة لِلعُمُوم، جَمِيع التُّونِسِيِّين سَوَاسِيَة أَمَامَ القَانُون و لَا يُمْكِن إِظْهَارِهَا فِي بِطَاقَة تَعْرِيفِه وكَتَعْزِيز لهذَا الإِتِّجَاه عَلَيْنَا جَمْعُ كُتُبِ أَسْمَاء الأَطْفَال المَسْمُوح بِهَـا فِي مُعْجَم وَاحِد يَسمَحُ بِجَمِـــيع الدِّيَانَات المَعْرُوفَة. لَا تَنْحَازُ القَوَانِینُ مَعَ أَوضِدَّ دِیَانَة. عَلَى دِیَانَة أَن تَحْتَرِمَ القَانُون. عَلَى تُونِس وَاجِبُ الدِّفَاع عَن دِینِ أَيِّ تُونِسِي. لِلْتُّونِسِي حُرِّیَة المُعْتَقَد.. يُمْكِنُ اسْتِخْدَامُ مَقْبَرَة مَرَّةً وَاحِدَةً كُلَّ 40 يَوْمًا مِمَّا يُوجِبُ تَقْسِيمُهَا. لَايُمْـكِنُ إسْتِعْمَالُ مَقْبَرَة لِأَكْثَرَمِن 50 عامًا. يَجِبُ أَنْ تَكُونَ المَقْبَرَة غَيْر مُسْتَعْمَلَة لِمُدَّة 50 عَامًا قَبْلَ تَغْيِيِرِ طَابَعِهَا. لَا يُمْكِنُ أَنْ تَتَضَاءَلَ مِسَــــاحَةُ مَقَابِر الأَقَلِيَّات الدِّينِيَّة فِي التِّرِتوَار. الدِّیَانَة المُفْتَرَضة لِشَخْصٍ مَجْــهُولِ الدِّيَانَة ھِيَ دِیَانَةُ الذِّینَ یَجِدُونَه أَو يَجِدُونَ جُثَّتَهُ. تُعــامَلُ جُثَّةُ شَخْصٍ مَجْهُول الهَوِيَّة كَمَا يُعـــامِل النَّاسُ الذِّينَ وَجَدُوهَا أَوَّلاً جُثَثَهُم. يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ عَدَمُ الإِنْحِيَازِ مَعَ أَو ضِدَّ دِيَانَة وَصْفًا مُشْتَرَكًا لِلْتِرِتوَار وَلِرَئِيسِهِ. مَعَ الإِشْهَار لِلْأَمْثِلَة النَّاجِحَة مِن أَجْلِ تَشْجِيع المُبَادَلَات التِّجَارِيَّة بَيْنَ الأَدْيَان. لَا يَرْبِطُ تَجَنُّبُ الكَذِب قَوَانِينِنَــا بِقَوَانِينِ الفِيزْيَـاء عَنْ طَرِيقِ العُمْرَانِ فَحَسْب، بَل يُسَاعِدُنَا أَيْضًا عَلَى الاِعْتِمَادِ عَلَى بَعْضِنَا البَعْض وَزِيَادَةِ إِنْتَاجِنَا. مُحَـــارَبَة الكَذِب لِنَكُونَ قَادِرِينَ عَلَى تَجْسِيمِ إِرَادَةِ الفَرْدِ بِمَا فِيهِ تَطَابُقٌ بَيْنَ دَاخِلِ البَشَرَة وَالوَاقِعِ لِتَكُونَ قَوَانِينُ الفِيزْيَاء دَاعِمَةً لَهُ. تَرْتَبِطُ قَوَانِينُنَا، وهْيَ مِن سِيَادَة أَرْضِنَا فِي حُدُودِهَا بِقَوَانِينِ الفِيزْيَـــاء، وَتَأْخُذُ شَكْلَ عُمْـــرَانٍ مَدَنِي فِي قَوَانِينِ الفِيزْيَاء يُسَاعِدُ أُسُس الأَدَوَات بالمُسَاوَات بَيْن الجِنْسَيْن. أمّا الأَخْلَاقِ فَهْىَ مُنْبَثِقَة مِن أَسْبَاب المَوْت والمِيــلَاد، يُمْكِنُ عِنْدَهَا اسْتِعْمَال تَقَارِير الطِّب الشَرْعِي كَأَخْلَاقِ لِسَجْن المُتَوَرِّطِين. الأَوْلَوِيَّة فِي تَحْدِيث البُنْيَة التَّحْتِيَّة تَكُـونُ لِلْأَمَاكِنِ الَّتِي تَضْعُفُ فِيهَا سِيَـادَةُ القَانُون (أَحْيَاء المُجْرِمِيـن وَمَوَاقِـع الجَرَائِمِ والحَوَادِث). فِي هَذَا الِمثَال الرَّابِط بَيْن المَسَاجِين وَ تَحْدِيث البُنْيَة التَحْتِيّة هُو الرَابِط بَيْن الأَخْلَاق وَالقَانُون. التَّقَدُّم صِفَةٌ لِلْأَرْضِ وَلَيْسَت صِفَةً لِلْإِنْسَان. يَجِبُ تَدْمِيرُ أَيِّ شَيْءٍ مُتَـوَرِّطٍ فِي حَادِثٍ خَطِير (مَعَ تَعْوِيضِ التَّأْمِين) وتَغْيِير أَو إِعَــادَة بِنَاء أَرْضِ الوَاقِعَة إِذ يُمْكِنُ الإِقْنَاع مِن خِلَال تَغْيِير الوَاقِع وَلَيْسَ مِن خِلَالِ تَقْدِيمِ حُبُوبِ البسِكْيَاترُوَات المُخَدِّرَة لِغَسِيــــــــــــلِ الأَدْمِغَة
البْسِكْیَاتْرِي (خيانة للإنسانية)
الاسْتِقْلَال ضِدَّ نِظَامِ الحِمَايةِ بالبسِيكياتري القَمْعي فِي تُونِسَ. فِي المُسْتَشْفَى شُرْطَة مُخَصَّصَة لَهُ تَخْـضَعُ لِتَقَارِیر طِبِّ التَّشْرِیح كَبَاقِي عَنَاصِرِھَا مِنْ أَجْلِ الحِفَاضِ عَلَى النِّظَامِ فِيهَا. لِلْإِنْسَانِ صِحَّةٌ عَقْلِيَّةٌ جَيِّدَة إِذَا كَانَ لَهُ عَمَلٌ وَعَائِلَة وَأَصْدِقَاء. يَتَعَيَّنُ عَلَى البسيكياتري إِعَادَةُ وَظَائِفِ القُضَاةِ وَالمُحَامِينَ وَالأَطِبَّاءِ الشَّرْعِيِّينَ وَالشُّرْطَةِ وَأَطِبَّاءِ الأَطْفَالِ وَ طِّبِّ الفِيزْيَائِيِّ وَإِعَادَةِ التَّأْهِيلِ و أَطِبَّاءِ الأَعْصَابِ وَوَظَائِفِ المُدَرِّبِينَ العَسْكَرِيِّينَ وَالسِّيَاسِيِّينَ وَمُهَنْدِسِي الصَّيْدَلَةِ، وَغَيْرِهِمْ. إغْلَاقُ تِلْكَ الشَّهَادَة فِي تُونِس وَدَفْعِ هَؤُلَاءِ الأَطِبَّاء إِلَى إِعَادَةِ التَّخَصُّص. إِزَاَلَة حُبُوبِ المَرْضَى شَيئًا فشيئًا مِن خِلَالِ وَصْفَاتِ أَطِبَّاءَ أُسْرَة غَـيْرُ مُدْمِنِينَ وَتَطْبِيقِ القَوَانِين عَلَى أَيِّ جَرِيمَةٍ جَدِيدَةٍ بَيْنَ المَرْضَى. فِي مَعَـــارِفِ الاِقْتِصَاد، يُمْكِنُ تَعْزِيزُ الحِيَاد بِتَحْقِيقِ الإِكْتِفَـــــــــاءِ الذَّاتِي مِنَ الغِذَاء. بِإغْلَاقِ إِسْمِ البْسِكْیَاتْرُوَات فِي تُونِس وَالدَّفْع بِھِم إِلَى التَّخَلُّــــصِ مِنَ السُّمُومِ وَالمُخَدِّرَاتِ بِأَجْسَادِھِم وَإِلَى مُمَارَسَةِ الطِّبِّ بَدَلَ البْسِكْیَاتْرِي. إِلْغَـــــاءُ خِبْرَة البسِكْيَترُوَات فِي تَشْخِيصِ الجُنُون بتَخْفِيفُ شِدَّةِ العُقُوبَة لِمَن لَيْسَ لَدَيْهِ عَمَلٌ أَو أُسْرَةٌ أَو أَصْدِقَاء وَتعْوِيضِ تَقْرِيرِهِم بِتَقْرِيرِ الطِّب الفِيزيَائِي. في القوانين الحالية (عند كتابة هذا المقترح) يمكن لشخص المطالبة بملفّه من عند البسيكياتري بإرسال عدل منفذ للغرض.
الإِسْتِفْتَاء
الاِسْتِفْتَاءَات هُوَ شَكْــلٌ مِن أَشْكَـالِ الحُكْمِ الذِّي لَا يَحْتَرِمُ قُدْرَةَ النَّاسِ عَلَى حُكْمِ أَنْفُسِهِم، مِن خِلَالِ تَعْرِيضِهِم لِخَطَرِ فِقْدَانِ أَعْضَاءِ البَرْلَمَانِ لِحَصَــانَتِهِم أَمَامَ القَوَانِين وَبِالتَّالِي فِقْدَانُ قُدْرَتِهِمْ عَلَى تَغْيِيرِ القَوَانِينِ. يُمْكِنُ الخُرُوجُ مِن قَمْعِ إِسْتِفْتَاء بِتَصْـوِيتِ أَغْلَبِيَّة فِي البَرْلَمَان. فَلِـعَدِّ أَصْوَات الإِسْتِفْتَاء أَو لِتَنْفِيذِه نَحْتَـــاجُ إِلَى نُـــوَّاب. عَدَدُ سُكَّــانِ البِلَاد لَا يَسْمَحُ بِالدِّيمُقْرَاطِيَّة المُبَاشِرَة وَتَعْلُوهَا لِذَلِكَ السَبَب الدِّيمُقْرَاطِيَّة النِيَـابِيَّة. الاِسْتِفْتَاءَات نتيجة إبادة حرب أهلية و تهدد الأعداد الكبيرة بالإنقسام.
الِاسْتِعْمَار ضِدَّ الِاسْتِقْلَال
قَانُون اسْتِعْمَار: يَجِــبُ عَلَى شَخْصٍ مُسَاعَدَةُ شَخْصٍ فِي خَطَر بِوَضْعِهِ تَحْتَ الحِمَايَة: إِذَا كَانَ الشَّخْصُ قَادِرًا عَلَى المُسَاعَدَة فَيَجِـــبُ أَن لَا يُعَرِّضَ أَشْخَاصًا أُخْرَى لِلْخَطَر وَأَن لَا يُعَرِّضَ نَفْسَهُ لِلْخَطَر. إِنَّ مُسَاعَدَة شَخْص فِي خَطَر بِطَرِيقَة تُعَرِّضُ الآخَرِينَ لِلْخَطَر يُعَدُّ جَرِيمَة. مِثَال لَا يُمْكِنُ لِسَائِقِ تَاكْسِي يَحْمِلُ رُكَّابًا التَّــوَقُّف فِي مُنْتَصَفِ عَمَلِيَّةِ تَبَادُلِ رَصَاصٍ لِمُسَاعَدَةِ شَخْصٍ مُصَاب.
حُقُوق الإِسْتِقْلَال فِي مُوَاجَهَة قَوَانِين الإِسْتِعْمَار: عَلَى الرَّغْمِ مِن عَـــدَمِ رَغْبَةِ الإِنْسَانَ فِي وَفَاتِ إنسانٍ آخَرَ، عِنْدَمَـــا لَا يَضَعُ الآخَرِينَ فِي خَطَر، لِلْإِنْسَانِ الحَقُّ فِي الإِنْتِحَار كَأَسَاسٍ لِلْحُرِّيَات.هَذِهِ الوَثِيقَة تَرْتَكِزُ عَلَى الاقْتِصَادِ وَالحَوْكَمَة وَتُقَدِّمُ اتِّجَــــــاهَيْنِ مُخْتَلِفَيْن يَتَمَثَّلَانِ فِي زِيَادَةِ الإِنْتَـــــــاج بِالدَّفْعِ لإخْتِصَاصِ مَسَاحَةِ أَرْضٍ أَو التوعية بقدرات الإِسْتِقْـــــــلَال بِإِنْتَاجِ كُــــــلِّ الأَسَـــــاسِيَّات فِي مَسَـاحَةِ أَرْض.
الدستور الحقيقي هو استعراف الدول الأخرى بالحدود الجغرافية للبلاد.
المُفَاعِّلَات الخَطِيرَة
بِالنِّسْبَةِ لِجَمِيعِ أَنْوَاعِ المُفَـــاعِّلَات الخَطِيرَة لَا يُمْكِنُ أَن يَبْدَءَ تَشْغِيلُ مُفَاعِلٍ قَبْلَ قَرَارِ تَارِيخِ إِيقَافِ تَشْغِيلِه (فَتْرَةٌ مُحَدَّدَةٌ وِفْقًا لِلْوَضْعِ الأَمْنِي المُتَعَلِّق بِهِ). يُمْكِنُ إِغْلَاقُهُ فِـي أَيِّ وَقْت. لَا يُمْكِنُ تَحْدِيدُ مَوْعِدِ إِعَادَةِ تَشْغِيلِ المُفَاعِلِ قَبْلَ إِيقافِهِ.
قَبْل المُفَاعِّلَات
- نعيش في نفس قوانين الفيزياء
- تتجسّم قوانين الناس بالعمران
- حقوق النشر هي حقوق الإنجاب (الحد من النسل حدّ أيضًا من الحريات)
- تسلسل هرمي من صغير إلى كبير السن للحق العام
- تسلسل هرمي من كبير إلى صغير السن للحق الخاص
- يكون التصويت مفيدًا عند تقارب المجهود المبذول (مثال: محاربة التفاوت بين الجهات و تزامن وجود تسلسلين هرميين لحزبين في مكاتب الاقتراع)
- من الممكن التداول السلمي والمستدام على السلطة بقبول التغيير الظاهر على الأقلية في مواجهة إرادة الأغلبية لتطبيق القانون (تغيير المناطق الصغيرة لتغيير المناطق الكبيرة)
- أساس الدول هو الفرق بين القانون المنبثق من سيادة البلاد في حدودها و محاولة التحصل على الممتلكات، إذ لا تقوم الدول على شجارات الميراث أو على الممتلكات العامة (على القوة العامة تفادي المقابر)
- المبادئ
- اتحدنا أقوى بكثير من مساواتنا. لسنا متساوين بل نُعَامَلُ على قدم المساواة. ونريد استخدام اتحادنا لتوفير فرص متساوية.
- الحكم الذاتي هو قدرتنا على التكاثر من خلال إرادة بقاء أقوى من الخوف من الموت. نحترم القوانين لأن أغلبية الناس والأسلحة والإنتاج مع احترام القوانين وليس لأننا نخشى الشرطة، وإن كان الخوف مساعدا.
لتحقيق الاكتفاء
الذاتي من التغذية و الحياد
على ما يلي أن يكون متوفرا من دون دعم: حليب، تفاح، موز، برتقال مدنينة، ثمار التمر دقلة، عنب من الألوان الحمراء، معجون غلال قليل السكر، برتقال تومسن، خوخ، إجاص، أنناس، دلاع، بطيخ، رمان، تين شوكي، سكر ستيفيا، سكر فواكه جاف، سكر، كريمة ترتارا، لوز، لوز برازيلي، كاجو، فستق، جوز، بوفريوة، كاكاو، قهوة، بندق، بذور الكتان، الجلجلان، عباد الشمس، قمح، الذرة، بسيسة شعير، خميرة خبز، أرز، لحم بقر، عجل، شوفرات و كروفات، خروف، سمك أزرق، سكبري ماكرو، سلمون مدخن، سمك أبو سيف، تونة، سمك أبيض، مسحوق جيلاتين، أخطبوط، محار، سردينة، ديك رومي، دجاج، البيض، ملح، الخرشوف (قنارية)، ملفوف كرنب، جز، صلق، خيار، عدس خام، فطر، بورتابيلا عرض للأشعة فوق البنفسجية، بورتابيلا، ملوخية، زيت الذرة، زيت الزيتون، بطاطس، بقدونس، القرع، طماطم، لفت، قرع بو طزينة، حريقة عشب قراص لاذع، شاي أخضر، الحمص، ثوم، حبق، فلفل حار أحمر خام، فلفل حلو أخضر مسلوق، بصل حلو، نعناع، أوراق رند، بذور كروية، قرفة، القرنفل العود، الشمر البسباس، ثوم، زنجبيل، الخردل، فلفل أسود، إكليل الجبل، مرمية، ماء.
أَعْمَال لِلْإِنْجَاز (الجَزَائِي وَالعَسْكَرِي) : تَشْرِيعِي
قُوَّة الرَّوَابِط الأُسَرِيَّة المَطْلُوبَة لِمُوَاجَهَةِ أَنْوَاع الأَسْلِحَة حَسْبَ خُطُورَتِهَــا فِي تَرْتِيب تَصَاعُدِي
- هُم مِن نَفْسِ العَائِلَة إِذَا كَانَ لَهُم نَفْسُ الاِخْتِصَــاص وَبِإِمْكَانِهِم التّعَـامُل مَعَ الأَسْلِحَة النّارِيَّة.
- هُم مِن نَفْس العَائِلَة إِذَا كَانَت لَهُم نَفْس الدِّيَــــــانَة وَبِإِمْكَانِهِم التَّعَامُل مَعَ الأَسْلِحَة البَكْتِرْيُولُوجِيَّة كَالكُحُول أَو الخَل.
- هُم مِن نَفْس العَائِلَة إِذَا كَانَت لَهُم نَفْسُ اللُّـغَة وَبِإِمْكَانِهِم التَّعَامُل مَعَ الأَسْلِحَة الفَيْرُوسِيّة.
- هُم مِن نَفْس العَائِلَة إِذَا كَانَ لَهُم نَفْسُ اللَّـوْن وَ بِإِمْكَانِهِم التّعَامُل مَعَ الأَسْلِحَة الكِيميَــائِيَّة كَبَعْضِ الأَدْوِيَة الصَيْدَلِيَّة وَ كَالبسِكْيَاترُوَات وَهْيَ أَسْلِحَة مَحْضُورَة دُوَلِيًّا ضِدَّ الإِنْسَان.
- هُم مِن نَفْس العَــائِلَة إِذَا كَانَ لَهُم نَفْس الجِنْــــس و بِإِمْكَانِهِم التَّعَامُل مَع الأَسْلِحَة الرُوبُوتِيَّة وَالمِغْنَـاطِيسِيَّة كَالهَاتِف "الذَّكِي". مِثَال: عَلَى القُضَاة وَأَفْرَاد فِرَق الشُّرْطَة المُسْتَخَدَمَة فِي تَطْبِيق المُسَاوَاة بَيْنَ الجِنْسَيْن فِي المِيرَاث أَن يَكُونُوا مِن أَصْلِ أُسَرٍ لَهَا إِنَاثٌ أَو ذُكُورٌ قَقَط.
- هُم مِن نَفْس العَـائِلة إِذَا كَانَت لَهُم مُدَّة قَرَابَة طَوِيلَة (مِثَــال: جِيرَان مُنْذُ 30 سَنَة) وبِإِمْكَانِهِم التَّعَامُل مَعَ الأَسْلِحَة النَّوَوِيَّة.
- هُم مِن نَفْسِ العَائِلَة إِن كَانَا تَوْأَمَيْنِ حَقِيقِيَّيْن يَصْعُــب التَّفْرِقَةُ بَيْنَهُمَا بِدُونِ النِّدَاء لَهُمَا بِاسْمٍ مِن إِسْمَيْهِمَا وهْيَ عُطْـــلَة مِنَ التَّسَلُّح تُعَبِّرٌ عَن الإِرَادَة بَدَلَ الطَّبِيعَة.
نُسْخَة أَوَّلِيَّة لِلْتَدْرِيب العَسْكَرِي
الأَهْدَاف:
- إِسْتِعْمَال التَطَابُق المُنْجَر عَن مُدَّة مِن عَدَم الكَذِب بَيْنَ مَوْقِف الإِنْسَان وَمَوْقِفِهِ فِي قَانُون الفِيزْيَاء لِلتَّسَلُّح.
- التَّدْرِيب عَلَى القَتْل وَتَسْهِيل إِسْتِعْمَال القَتْل غَيْر العَمْد كَبِدَايَة لِعَمَلِيَّات حَقِيقِيّة ضِدَّ العَدُوّ.
تَكْيِيف: يَقُومُ أَطِبَّاء فِيزْيَائِيُّون بِإضَافَة وَإِزَالَة بِدْلَات مَفْصَلِيّة لِضَبْط الاِسْتِجَابَات التِلْقَائِيَّة لِلْعَمُود الفِقَرِي أَثْنَاء التَّدْرِيب.
تَكْيِيف 1 تُعَدِّلُ أَسْبَابُ المَوْت حَوَاسَّ النَاجِين. يُمْكِنُ تَعْزِيزُهَا أَو الحَد مِن الحَوَاس مِن خِلَال بَرْنَامَج غِذَائِي مِثَالِي (فِي الحُدُود الصِحِّية لِلْعَنَاصِر الغِذَائِية) أَو مِن خِلَال أَدَوَات خَارِج الجِسْم كَنِظَام مُكَافَأَة وَعِقَاب لِتَقْيِيم رُتْبَة الجِسْم عَلَى أَسَاس الحَيَاة وَالمَوْت. إِذَا كَانَت العُقُوبَات وَالمُكَافَآت لِتَعْزِيزِ الضُّعَفَاء مِن شَأْنِهَا أَن تُطِيلَ وَقْتَ فَرْزِ رُتَب الجُنُود فَإِنَّ تَعْزِيزَ الأَقْوِيَاء مِن شَأْنِهِ أَن يُقَلِّلَ مِنْه. يَنْبَعُ الإِبْدَاع مِن دَعْم الضُّعَفَاء لِأَنَّه يَزِيدُ مِنَ التَّنَوُّع. تَتَأَكَّدُ الرُتْبَة عِنْدَ اسْتِعْرَاف الرُتْبَ الأَدْنَى أَثْنَاءَ مُرَاجَعَة التَّدْرِيب.
تَكْيِيف 2 ذُكُور وَإِنَاث مُتَضَادَّات مِثْلَ الأَدَوَات وَالعُلُوم وَالرِّيَاضيَّات. الكَبْت لِزِيَادَة الهُرْمُونَات مِن أَجْل تَدْمِير الإِرَادَة وَإِنْشَاء سِلَاسِل قِيَادِيَّة هُرْمُونِيَّة، هَاجَمَت الجُيُوش بِعَدِيد الفَيْرُوسَات مِثْلَ إِلْتِهَاب الكَبِد وَبِالبسِيكْيَاتْرُوَات إِذ تَكُون الحَرْب عَامّةً أَثْنَاء المَجَاعَات التِّي تَسْمَح لِمُخَدِّرَات البسِيكْيَاترِي بِالتَّوَ غُّل فِي حُقُول الغِذَاء. اِنْعِدَام الغِذَاء يُسَبِّبُ المَوْت وَانْعِدَام المُخَدِّرَات يُسَبِّبُ التَّعْذِيب وَعَلَى الجَيْش قَتْل العَدُوّ عِنْدَ تَلَقِّي الأَمْر بِذَلِك. (لَا يُمْكِنُ اسْتِعْمَال جَيْش ضِدَّ سُكَّان بِلَادِه). مِن مُهِمَّات مُصَمِّمِي الأَسْلِحَة (الأَدَوَات) تَوْفِير الحَد الأَدْنَى مِنَ الرُّتَب المَطْلُوبَة حَوْلَهَا. يُمْكِنُ اسْتِعْمَال المَسَافَة الفَاصِلَة بَيْنَ الجِنْسَيْن لِلحَيَاة بِتَقْلِيصِهَا أَو لِلمَوت بِالزِيَادَة فِيهَا وَذَلِك لِلتَّأَقْلُم أَو لِلْتَّدَخُّل. يُمْكِنُ تَصْعِيدُ المُعِدَّات أَو تَخْفِيفِهَا لِفَرْض الرُّتَب أَثْنَاءَ التَّدْرِيب.
بَعْدَ الحَرْب: تَكُونُ مَرَاكِزُ الغِذَاء المِثَالِي مَجَّانِيَّة وَمُتَاحَة لِلْجُنُود الذِّينَ سَبِقَ اسْتِدْعَاؤُهُم. يَتْبَعُ عُمَّالُ السُّجُون القُوَّة العَسْكَرِيَّة. السِّجْنُ حَضَـــارَة ذَاتُ قُدْرَةِ اخْتِيَارٍ مَحْدُودَة. تَنْتَهِي الحَضَارَة عِنْدَ إِضَافَة جُدْرَان. يُعلِّمُ السِّجْنُ لِإِمْبرَاطُورِيَّة الحَضَارَة. وُجُودُ حَضَارَة يُمْكِنُ أَن يَكُونَ لِأَكْثَرَ مِن 9000 عَام وَهْيَ مُدَّةٌ أَطْوَل مِن قُدْرَة الإِمْبرَاطُورِيَّة التِّي لَم تَتَعَدَّى مُدَّةُ وُجُودِهَا 900 سَنَة. سَجْنُ وَكِيل شَخْص مَعْنَوِي يَعْنِي تَجْمِيدَ رَأْس مَالِهَا حَتَّى وُجُودِ بَدِيلٍ لهُ.
أَعْمَال لِلْإِنْجَاز (الجَزَائِي وَالعَسْكَرِي) : قَضَائِي
صَلَابَةُ الأَدِلَّة: فِي بِيئَةٍ بَحْرِيَّة أَو تَحْتَ المَاء (قُدْرَةُ اللِّسَان عَلَى التَّذَوُّق). فِي الأَرْض أَو تَحْتَ الأَرْض (قُدْرَة الأَنْف عَلَى الشَّم). فِي الهَوَاء أَو فِي الفَضَاء (قُدْرَة الأُذُنَيْن عَلَى الاِسْتِمَاع). فِي الضَّوْء أَو فِي النَّار (قُدْرَةُ العَيْنِ عَلَى الرُّؤْيَة). تقْرِيرُ المُخْتَصِّ لَيْسَت شَهَادَةُ شَاهِد. وَلِلْشَّــــاهِدِ مِصْدَاقِيَّةٌ مَحْدُودَة بِجَرَائِمِهِ السَّابِقَة (الاِسْتِعْــرَافُ بِجَرِيمَة أَقَلُّ أًهَمِيَّة مِن شَهَــادَة غَيْرِ مُجْرِم إذَا لَم يُقَدِّم الإِسْتِعْرَافُ أَدِلَّة).
تصنيف قرارات القضاة: تَرْتِيبُ جَمِيع أَنْوَاع العُقُوبَــات عَلَى شَكْلِ أَرْقْامِ عَدَدٍ حَيْثُ تُصْبِحُ الأَحْكَامُ أَعْدَادًا يُمْكِنُ تَرْتِيبُهَا. يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ لِضَمَانِ إِنْتِصَار ِالعَمَلِ طَابِعٌ مُدَمِّرٌ وغَالِبًا ما يَنْجَحُ عَمَـلُ العَدَالَة فِي الحَدِّ مِنَ الدَّمَار لِلْتَّذْكِيرِ بِمُسَاوَاتِنَا أَمَامَ القَانُون.
أَعْمَال لِلْإِنْجَاز (الجَزَائِي وَالعَسْكَرِي) : تَنْفِيذِي
وَذَلِكَ بِالنَّظَرِ إِلَى عَدِيدِ الجَوَانِب
- الأُسْرَة : يُمْكِنُ اسْتِعْمَالُ الأَسْمَاء المَنْسُوبَة إِلَى سُكَّان البَلَدِيَّات أَو الوِلَاَيات أَو البُلْدَان كَأَلْقَاب.
- مُحَاوَلَةُ الفَصْل بَيْنَ العَدُوِّ وَالإِنْسَان.
- الحَيَاة قُدْرَةٌ عَلَى الاِخْتِيَار فَالاِخْتِيَارُ الأَفْضَل يَعْنِي حَيَاتًا أَفْضَل.
- لَا تَتَعَــدَّى الشُرْطَة حَدَّ خُطُــورَة جَرَائِمِ المُشْتَبَهِ فِيهِم عِنْدَ اقْتِرَافِ جَرَائِمَ لِلْقَبْضِ عَلَيْهِم.
- لِجَمِيعِنَا القَلِيلُ مِنَ الإِجْرَام.
- تَضَجُّر الأَشْخَاص سَبَبٌ لِوُجُودِ الحَقِّ العَام.
تجسيم القانون إلى بنية تحتية
نموذج البنية التحتية: لفصل الحياة عن الموت من أجل جودة المعلومات و المشاعر ومن أجل الحكم السليم. و للفصل بين السلطات وبين المناجم والموت، يجب أن تكون صناعة بجوار المنجم و أن تستعمل موارده الطبيعية.
هذا الحل من أسفل إلى أعلى التل: المياه أو البحر، طبيب أمراض النساء، رياض الأطفال، المدرسة، المدرسة الثانوية، الجامعة، مزارع، فنادق (هجر الطوابق السفلى من فندق مع تحصينها)، مطار، ميناء سياحي، ميناء صيد، ميناء صناعي، ميناء تجاري، مصنع، مركز العقود العمومية، سوق، بنوك "لا ينصح بالقروض الصغيرة للفلاحة"، شركات، مناجم، ضرائب، المعتمدية والشرطة، إمدادات المياه أو الكهرباء، الجراحة والتبنيج، المنازل، أطباء التشريح، المحاكم والحرس الوطني، البلدية وجندي مخفي واحد على الأقل للعلم، مسالخ الذبح، السجون، مراكز مكافحة الأوبئة، ديوان التطهير، وموقد القمامة خالي من إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون لتوليد الكهرباء، المقابر، الإضاءة العامة التي يتم صيانتها جيدًا. يجب إغلاق منطقة الجريمة حتى يتم إيجاد حل للبنية التحتية، مثال: مكافحة الفقرو التلوث،. تتحكم الهندسة المعمارية في السلوك الاجتماعي للناس. القوانين التي تتجسم بالبناء والعُمْلَة مع وجود النار هي جوهر وجود العالم الحضري.
الكيفية الحالية للتقسيم البلدي
بما أن أكثر من 99% من سكان تونس يستخدمون المقابر. المقابر هي نقطة انطلاق جيدة للعثور على السكان. من خلال مسح صور الأقمار الصناعية بالعين تم تحديث حوالي 1000 مقبرة إلى حوالي 3700. لا يزال هناك الكثير من المقابر التي يجب العثور عليها.نظرًا لأن حسن أداء البحث قار ونظرًا لأن الجهد المبذول للعثور على جميع المقابر جاد جدًا، تم الاحتفاظ بالبيانات.
يتم حساب أقصر جولة لزيارة جميع المقابر مع العودة إلى نقطة الإنطلاق. تم حساب تقدير مساحة كل منها. تعترف الأمم المتحدة بـ 193 دولة مع مراقبين. الولايات المتحدة تعترف بـ 197 دولة.بسبب الفقر تنتشر الإناث (في المزارع) على عكس الذكور (الذين يتركزون في المدن). ولفترة طويلة سمح انتشار عائلات الإناث بالوصول إلى عديد القرى المعزولة كما سمح تركيز الذكور من التثبت من أصول النواب. ومع التمكين المالي للإناث يصبح الوصول إلى أكبر عدد ممكن والتحقق من الأصل ممكنا للجنسين، ولذلك أحصينا 198 دولة. ولتسهيل التبادل مع بقية العالم، قمنا بتقسيم المقابر الموجودة على 198 بلدية لها مساحة متساوية تقريبًا من المقابر لكل منها. للقيام بذلك، اختبرنا نقطة كبداية، مضيفًا البلديات بمجرد الوصول إلى متوسط المساحة المطلوبة لمقبرة. بعد العودة إلى نقطة البداية، قمنا بتقييم النقاط الممكنة كبداية باستخدام الحد الأدنى للمسافة الفاصلة بين بلديتين متتاليتين، ثم الحد الأدنى للمساحة المخصصة لبلدية. يجب الإشارة إلى الأطفال (القبور الصغيرة) في المقابر بقدر ما يُشار إلى المقابر القريبة من المياه (الأنهار، السدود... التي يجب تجميدها وتقوية حدودها القريبة من المياه بجدار من الإسمنت المسلح بعمق 3 أمتار تحت الأرض). البلديات هي جزء من السلطة التشريعية (تتحكم في الجيش). المساحة الحقيقية لأي بلدية تُعْتَمَدُ لتقدير التسليح العسكري لها. عدد المنتخبين في أي بلدية هو نفسه. بما أننا في صدد قراءة الأرض التونسية، لا ينبغي أن يكون هناك خيار كبير في النتيجة. إليكم تحسين محتمل: دعوة للمناقصات للبحث عن المزيد من المقابر من خلال عقد عام. ثم إجراء تحديد للحدود وفقًا للطرق، الأنهار... لكل مقبرة قبل إعادة ضمها إلى 198 بلدية بحساب أقصر جولة مع العودة إلى نقطة الإنطلاق.